طعنت بالسكين في يدها واعتزلت بعد خسارة ساحقة.. من هي لاعبة التنس كفيتوفا؟

كتب: ندى قطب

طعنت بالسكين في يدها واعتزلت بعد خسارة ساحقة.. من هي لاعبة التنس كفيتوفا؟

طعنت بالسكين في يدها واعتزلت بعد خسارة ساحقة.. من هي لاعبة التنس كفيتوفا؟

في لحظة مؤثرة خيمت عليها الدموع، أسدلت النجمة التشيكية بيترا كفيتوفا الستار على مسيرتها الذهبية في عالم التنس، معلنةً اعتزالها رسميًا بعد 19 عامًا من العطاء، وذلك عقب خسارة قاسية ضمن منافسات بطولة أمريكا المفتوحة، آخر البطولات الأربع الكبرى لهذا العام.. فماذا نعرف عنها؟

خسارة سريعة ونهاية غير متوقعة

جاء إعلان الاعتزال بعد هزيمة ساحقة تلقتها كفيتوفا أمام الفرنسية ديان باري، بمجموعتين دون رد «0-6، 1-6»، في مباراة لم تتجاوز الساعة، وشهدت أداءً باهتًا لم يعكس حجم الاسم الكبير الذي تحمله اللاعبة التشيكية.

انخرطت كفيتوفا في البكاء فور نهاية اللقاء، في مشهد صامت لم يشهده جمهور كثيف، بسبب الازدحام المروري الذي حال دون حضور عدد كبير من المشجعين إلى ملعب المباراة، لتكون النهاية في غير التوقيت والمكان الذي طالما حلمت به.

«كانت رحلة طويلة ومدهشة.. شكرًا لكم جميعًا على الحضور، كنت أتمنى أن أقدم عرضًا أفضل، لكن من الصعب حقًا تقبل أن هذه ربما كانت آخر مباراة لي، كان الأمر عاطفيًا للغاية، ولكنني سعيدة بأنني هنا، كانت رحلة طويلة ومدهشة».. هكذا قالت في رسالتها الوداعية التي أعلنت خلالها انتهاء مشوارها.

معلومات عن كفيتوفا بعد اعتزالها

تحولت كفيتوفا إلى لاعبة محترفة في عام 2006، وسرعان ما شقت طريقها نحو القمة، ووصلت إلى التصنيف الثاني عالميًا، وحققت إنجازات لافتة، أبرزها التتويج بلقب بطولة ويمبلدون مرتين، لتعد واحدة من أبرز نجمات الجيل الأخير في التنس النسائي، لكن السنوات الأخيرة لم تكن سهلة على البطلة التشيكية، إذ تراجع مستواها بشكل كبير، حتى وصلت إلى التصنيف 543 عالميًا قبيل إعلان اعتزالها.

لحظة فاصلة في مسيرتها.. محاولة قتل وجرح دائم

في عام 2016، تعرضت كفيتوفا لحادث مأساوي كاد ينهي مسيرتها إلى الأبد، بعدما طعنت بسكين في يدها اليسرى أثناء محاولة سرقة داخل منزلها، الجروح كانت بالغة، وأثرت على قدرتها على اللعب لفترة طويلة، وبعد سنوات من المحاكمة، صدر حكم بسجن الجاني 8 سنوات في عام 2019 ورغم عودتها إلى الملاعب، لم تستعد كامل مستواها، وبقيت آثار الحادث تلاحقها بدنيًا ونفسيًا.

في يوليو 2024، استقبلت كفيتوفا مولودها الأول، بيتر، وهو ما مثل نقطة تحول في حياتها المهنية والشخصية، منذ ذلك الحين، تغيرت أولوياتها، ولم تحقق سوى 7 انتصارات فقط خلال الموسم، ما فتح الباب لتكهنات حول نهاية وشيكة لمسيرتها، وهو ما تحقق بالفعل في الولايات المتحدة الأمريكية.