هل يتحول متحور ستراتوس إلى جائحة؟.. الأعراض وطرق الوقاية

كتب: آية أشرف

هل يتحول متحور ستراتوس إلى جائحة؟.. الأعراض وطرق الوقاية

هل يتحول متحور ستراتوس إلى جائحة؟.. الأعراض وطرق الوقاية

انتشرت حالة واسعة من الجدل والخوف، بعدما حذرت منظمة الصحة العالمية من انتشار متحور ستراتوس، أحد صور متحورات كورونا، وهو الأمر الذي رد عيله الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، في لقاء تلفزيوني، مؤكدًا إن فيروس كورونا أصبح التعامل معه كأحد أنواع الإنفلونزا، وأن الفيروسات التنفسية تتحور كل فترة، وعلى رأسها ستراتوس، ولكن لا تؤدي إلى زيادة شدة الإصابة بالمرض أو زيادة معدلات الوفيات أو مقاومة التطعيمات.

متحور ستراتوس

ومتحور ستراتوس (Stratus) أحد سلالات فيروس كورونا، وهو متحور من سلالات أوميكرون السابقة، الذي يعرف علميًا باسم XFG، ولا يزال تحت المراقبة، من الصحة العامة نظرًا لسرعة انتشاره، وفقًا لما ذكره الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة لـ«الوطن».

هل دخل متحور ستراتوس مصر؟

وأكد «الحداد» أن المتحور وارد دخوله، لكنه حتى الآن لم يدخل البلاد، وهو بالفعل سريع الانتشار لكنه ضعيف للغاية، أشبه بنزلات البرد.

أعراض متحور ستراتوس

تتشابه أعراض هذا المتحور بشكل كبير مع أعراض نزلات البرد الشائعة، وعادة ما تكون خفيفة إلى متوسطة، ومن أبرز هذه الأعراض:

الحمى أو القشعريرة.

السعال.

التهاب الحلق (وقد يكون مصحوبًا ببحة أو خشونة في الصوت).

احتقان وسيلان الأنف.

الشعور بالتعب العام وآلام في الجسم.

الصداع.

في بعض الحالات النادرة، قد يحدث فقدان لحاستي التذوق والشم، أو أعراض هضمية مثل الغثيان والإسهال.

طرق الوقاية من متحور ستراتوس

وأوضح «الحداد» إن إجراءات الوقاية التقليدية هي الأكثر فعالية للحد من انتشار هذا المتحور، والتي تأتي على النحو التالي:

التطعيم:

الالتزام بأخذ جرعات اللقاح الموصى بها، بما في ذلك الجرعات المعززة، حيث تظل اللقاحات فعالة في الحماية من الأعراض الشديدة للمرض.

النظافة الشخصية:

غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون أو استخدام المعقمات.

ارتداء الكمامة:

يُنصح بارتداء الكمامة في الأماكن العامة المزدحمة ووسائل النقل.

تجنب الأماكن المزدحمة:

حاول تجنب التواجد في الأماكن المزدحمة، خاصة إذا كنت تشعر بأي أعراض مرضية.

تهوية الأماكن المغلقة:

زيادة تدفق الهواء في المنازل والمكاتب والأماكن العامة لتقليل تركيز الفيروسات.

العزل الذاتي:

إذا ظهرت عليك أي أعراض، يفضل عزل نفسك لحماية الآخرين من العدوى.