وأضاف إعلام إسرائيلي عن مسؤولين، «خلاف زامير ونتنياهو لا يقتصر على وجهات النظر بشأن احتلال غزة والصفقة، والقرارات تتخذ بعيدا عنا وهذا يشكل مصدر توتر بين المستوى السياسي والأمني».
وتابع المسؤولين: «لسنا شركاء في المناقشات الفعلية بشأن خطط غزة رغم التصريحات العلنية، والمنظومة الأمنية والمجلس المصغر حذرا من شعور بالإقصاء والتهميش من نتنياهو وديرمر، و تقديرات لدى لواء المدرعات بانتهاء العملية في حي الزيتون خلال أسبوعين».