وأشار المسؤول، إلى أن العقوبات لن تؤثر على مبيعاتنا من النفط ولا يوجد أي بند يمنع شراء الخام الإيراني، مؤكدًا أن روسيا والصين تقفان ضد الولايات المتحدة في مجلس الأمن ما يحد من تأثير أي تحرك أمريكي، والاقتصاد الإيراني كبير ولن ينهار بسبب العقوبات.
الترويكا الأوروبية تفعل آلية «سناب باك»
وكانت الترويكا الأوروبية، ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، فعلت آلية «سناب باك» أو ما يعرف بـ«الضغط على الزناد»، من أجل إعادة فرض العقوبات الأممية على إيران، وذلك عبر خطاب رسمي إلى مجلس الأمن الدولي، وتأتي الخطوة في ظل تعثر المساعي الدبلوماسية للحد من تقدم البرنامج النووي الإيراني، وسط تحذيرات من طهران بشأن عواقب هذا القرار.
وتعني آلية «سناب باك»، التي جرى تضمينها في الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015، إعادة تطبيق العقوبات الدولية التي كانت قد رُفعت بموجب الاتفاق، حال خرق أحد الأطراف التزاماته.
وبحسب الآلية، فإن العملية تستغرق 30 يومًا، ما يتيح أمام إيران فترة قصيرة لتعديل مواقفها قبل دخول العقوبات حيز التنفيذ الكامل، كما أن الآلية ستفقد صلاحيتها في أكتوبر 2025، ما دفع الدول الأوروبية الثلاث إلى تفعيلها الآن قبل انتهاء الأجل.
القرار الأوروبي جاء نتيجة عدم امتثال إيران لشروط الاتفاق
وقالت مصادر دبلوماسية إن القرار الأوروبي لم يكن عشوائيًا، بل جاء نتيجة «عدم امتثال إيران الواضح» لشروط الاتفاق، وتوسعها في مخزون اليورانيوم عالي التخصيب.
وأكد مسؤول بريطاني أن الخطوة اتُخذت بعد «فشل الرد الإيراني الكافي للتوصل إلى اتفاق دبلوماسي»، وهو ما اعتبرته الترويكا تهديدًا مباشرًا لنظام منع الانتشار النووي.
في المقابل، لوّحت إيران بردود محتملة على الخطوة الأوروبية، مؤكدة أنها تتحرك ضمن حقوقها السيادية، وأن إعادة فرض العقوبات سيقوض ما تبقى من الاتفاق النووي ويزيد من توتر المشهد الإقليمي والدولي.