الكنيسة الكاثوليكية تحتفل بعيد النيروز امتدادًا للتقويم المصري القديم
الكنيسة الكاثوليكية تحتفل بعيد النيروز امتدادًا للتقويم المصري القديم
يحتفل الأقباط الكاثوليك، اليوم، بعيد النيروز 2025 وهو احتفال برأس السنة القبطية الجديدة وفقاً للتقويم القبطي، وهو امتداد للتقويم المصري القديم، الذي يعد من بين الأقدم في تاريخ البشرية.
عيد النيروز أقدم الأعياد في الكنيسة
وذكر الأب إسطفانوس دانيال جرجس، راعي كنيسة مار مرقس الرسول للأقباط الكاثوليك بالجلاوية - ساقلتة - سوهاج، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أن عيد النيروز هو أقدم الأعياد في الكنيسة القبطية، أول من احتفل بهذا العيد هو الملك مينا أحد ملوك منف، وذلك في سنة 4000 قبل الميلاد.
وأضاف معنى لفظة «نيروز» النيروز أو عيد رأس السنة المصرية عند المصريين القدماء هو أول يوم في السنة الزراعية الجديدة، ويقع في أول شهر توت الذي هو أول شهور السنة القبطية، وكان يدعى قديمًا: «بيهويت انتيه تيرومپي» أي أول السنة، ولمّا فتح العرب مصر أدخلوا معهم كلمة «نوروز» وأصلها فارسي، وهي لفظة مركبة من كلمتين: «ني» أو «نو» ومعناها باللّغة الفارسية «الجديد» و«روز» معناها «يوم» أي «اليوم الجديد».
تقسيم السنة المصرية القديمة
وتابع الأب إسطفانوس إن المصريين القدماء جعلوا سنتهم اثني عشر شهرًا بعدد الاثني عشر برجًا الموجودة في منطقة البروج (وهي منطقة في السماء تدخل ضمن فلك البروج تدور فيها كواكبنا السيارة وتسمى زودياك) وجعلوا كلاً منها ثلاثين يومًا وخصصوا أربعة أشهر لفصل الفيضان وأربعة أشهر للزراعة وأربعة أشهر للحصاد.