قبل زفافه بأيام.. وفاة شاب بسوهاج حزنا على مصرع ابن عمه صعقا بالكهرباء في ليبيا
قبل زفافه بأيام.. وفاة شاب بسوهاج حزنا على مصرع ابن عمه صعقا بالكهرباء في ليبيا
شهدت دائرة مركز البلينا جنوب سوهاج حالة من الحزن العميق، بعد وفاة علي زعبوط (30 عامًا) إثر إصابته بأزمة قلبية مفاجئة، نتيجة حزنه مصرع ابن عمه عبد الله زعبوط (38 عامًا)، صعقًا بالكهرباء أثناء عمله في دولة ليبيا.
بدأت المأساة بوفاة الشاب عبد الله زعبوط، العامل المغترب في دوله ليبيا، والذي فجعت أسرته وأهالي قريته بخبر رحيله المفاجئ، وبينما كان الجميع يستعدون لاستقبال جثمانه وتهيئة مراسم العزاء، جاءت صدمه أخرى لتزيد الوجع، إذ لحق به ابن عمه علي زعبوط إثر إصابته بأزمة قلبية مفاجئه.
يستعد لزفافه بعد أسبوعين فقط
المأساة بدت أكثر قسوة بعدما كشف الأهالي أن «علي» كان يستعد لزفافه بعد أسبوعين فقط، إذ علقت الزينة في منزله وبدأت تجهيزات الفرح، قبل أن تتحول إلى رايات سوداء ودموع حارقة.
ووصف أهالي القرية المشهد بأنه «أيام سوداء لن تمحى من الذاكرة»، فقد رحل شابان في ريعان الشباب دفعة واحدة، في قصة مؤثرة تجسد عمق الروابط العائلية وقوة مشاعر الحزن المشترك، قائلين: «لم نشهد مثل هذا المصاب الجلل من قبل.. مات عبد الله غريبًا في بلد آخر، فلحقه ابن عمه من شدة حزنه عليه، وكأن الموت أبى أن يفرق بينهما».
فرح تحول إلى مأتم
القرية الصغيرة أصبحت محل المعزين الذين جاءوا من القرى المجاورة لمواساة العائلة المنكوبة، وسط مشاهد مؤثرة من بكاء النساء ونشيج الرجال الذين لم يتمالكون دموعهم، خاصة عند ذكر زفاف «علي» الذي لم يكتمل.
ويترقب أهالي محافظة سوهاج وصول جثمان عبد الله من ليبيا لتشييعه إلى مثواه الأخير بمسقط رأسه، في جنازة مهيبة ستزيد من وقع الحزن الذي لم يفارق وجوه الجميع منذ وقوع الفاجعة.