«الإفتاء» توضح السنن المشروعة في الاحتفال بالمولد النبوي

كتب: يسرا البسيوني

«الإفتاء» توضح السنن المشروعة في الاحتفال بالمولد النبوي

«الإفتاء» توضح السنن المشروعة في الاحتفال بالمولد النبوي

مع اقتراب ذكرى المولد النبوي الشريف، الذي يحتفل به المسلمين، أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الاحتفال بهذه المناسبة العطرة يعد من أفضل القربات وأعظم الأعمال الصالحة، مؤكدة أن إظهار الفرح بميلاد النبي يجسد محبة صادقة لخير البرية، وهو ما أقره ديننا الحنيف.

طرق الاحتفال المشروعة

وأشارت دار الإفتاء إلى أن طرق الاحتفال المشروعة تتنوع بين قراءة السيرة النبوية، والاجتماع للذكر والمدائح النبوية، وإطعام الطعام والتصدق على الفقراء، فضلا عن مظاهر العبادة كالذكر وقراءة القرآن والصيام، باعتبارها وسائل عملية لشكر الله على نعمة ميلاد النبي.

ولفتت «الإفتاء» إلى أن النبي الكريم كان يحرص على صيام يوم الاثنين، وقال في حديثه الشريف: «ذاك يوم وُلدت فيه»، وهو ما يعطي دلالة واضحة على استحباب تخصيص هذا اليوم بالعبادة.

كما شددت على أن الاحتفال بالمولد لا يقتصر على الجانب الديني فحسب، بل يمتد ليشمل أبعادا اجتماعية إيجابية، مثل التهادي بالحلوى وإدخال البهجة على الأسرة والمجتمع، مؤكدة أن هذه المظاهر مباحة شرعا ما دامت خالية من أي مخالفة.

إحياء المولد النبوي

واختتمت دار الإفتاء بقولها إن إحياء المولد النبوي ينبغي أن يكون فرصة لترسيخ معاني الرحمة والقدوة، وتعميق الأخلاق النبوية في حياة الأفراد والمجتمع، داعيةً المصريين إلى استقبال المناسبة بالخير، والعمل الصالح، وإشاعة روح التكافل والتراحم.