«كمين حي الزيتون».. المقاومة تلقن الاحتلال درسا قاسيا تجبره على الانسحاب بعد فقدان 4 جنود
«كمين حي الزيتون».. المقاومة تلقن الاحتلال درسا قاسيا تجبره على الانسحاب بعد فقدان 4 جنود
أعلنت القناة 12 الإسرائيلية، اليوم السبت، وقوع عدة أحداث أمنية في المناطق الشرقية لمدينة غزة، مشيرة إلى مقتل وإصابة عدد من جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي، جراء الاشتباكات التي وصفتها بـ«الاستثنائية».
وبحسب منصات تابعة للمستوطنين الإسرائيليين، فإن «كمينا قويا استهدف كتيبة تابعة للواء الناحال في شمال القطاع، والمعروف أن اللواء يعمل في جباليا وبيت حانون ضمن كتيبة نيتسح يهودا».
يديعوت أحرونوت: عدد الجنود المصابين جراء الأحداث الأمنية الصعبة جدا في قطاع غزة ارتفع
فيما قالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، إن «عدد الجنود المصابين جراء الأحداث الأمنية الصعبة جدا في قطاع غزة ارتفع، وأنباء عن مقتل جنديين على الأقل، وجارٍ البحث عن 4 جنود مفقودين»، مضيفة أن جنود جيش الاحتلال تعرضوا لكمين في حي الزيتون، ما أدى إلى حدث أمني صعب ما زال مستمرًا، والجيش يدفع بمزيد من القوات وسط اشتباكات عنيفة.
بدورها أشارت منصة «حدشوت عخشاف» إلى وجود مخاوف من أن يكون الجنود قد تعرضوا للأسر، بينما يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات البحث عنهم.
مقتل جنود الاحتلال الإسرائيلي في حي الزيتون
ووصفت وسائل الإعلام الإسرائيلية جروح الجنود الذين نُقلوا من أرض المعركة في غزة بأنها بين حرجة وخطيرة، مشيرة إلى مقتل عدد من الجنود في كمين كبير بحي الزيتون شرقي مدينة غزة.
من جانبه، أرسل جيش الاحتلال الإسرائيلي 6 مروحيات إضافية لإجلاء الجنود المصابين من قطاع غزة، وفعّل بروتوكول «هانيبال» لمنع سقوط أسرى من جنود الجيش الاحتلال أثناء الهجمات في حي الزيتون.
جيش الاحتلال يبحث عن جنوده المفقودين
وزعم جيش الاحتلال أن حركة حماس حاولت أسر جنود خلال الكمين بحي الزيتون، وأن الجيش يبحث عن مفقودين، معلنا بحثه عن 4 جنود ما زالت آثارهم مفقودة في حي الزيتون، وسط أنباء عن كمين لأسر جنود بغزة.
وجاءت هذه الأحداث عقب تصريحات لحركة حماس، أكد فيها أن «خطط العدو الإجرامية باحتلال غزة ستكون وبالًا على قيادته السياسية والعسكرية، وسيدفع ثمنها جيش العدو من دماء جنوده، وستزيد من فرص أسر جنود جدد»، مشددة على أن «عناصر الحركة في حالة استنفار وجهوزية ومعنويات عالية، وسيقدّمون نماذج فذّة في البطولة والاستبسال، وسيلقّنون العدو دروسًا قاسية».
ما هو بروتوكول هانيبال؟
وفعل جيش الإسرائيلي بروتوكول هانيبال لمنع وقوع أسرى أثناء الهجمات في حي الزيتون، حيث يجيز استخدام الأسلحة الثقيلة عند أسر إسرائيلي، لمنع الآسرين من مغادرة موقع الحدث، حتى لو شكل ذلك خطرا على الأسير.
من جانبها فرضت الرقابة العسكرية الإسرائيلية حظر النشر بشأن ما جرى مع الجنود الـ4 في حي الزيتون، وفق الإذاعة الإسرائيلية.
لكن هذه التطورات تأتي بعد ساعات من تهديد المتحدث باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أبو عبيدة، إسرائيل بدفع ثمن خطتها لاحتلال مدينة غزة «من دماء جنودها».
كتائب القسام: خطط احتلال غزة ستزيد من فرص أسر جنود جدد
وقالت كتائب القسام في بيان عبر تطبيق تليجرام: «خطط العدو الإجرامية باحتلال غزة ستكون وبالا على قيادته السياسية والعسكرية، وسيدفع ثمنها جيشه من دماء جنوده، وستزيد من فرص أسر جنود جدد».
وأضافت: «الأسرى الإسرائيليين سيبقون مع مقاتلينا في أماكن القتال والمواجهة، يعيشون ذات ظروف المخاطرة والمعيشة»، مؤكدة أنه سيتم الإعلان «عن أي أسير يُقتل بفعل العدوان باسمه وصورته وإثبات مقتله».
ولأكثر من مرة، قالت كتائب القسام إن الاحتلال الإسرائيلي قتلت عددا من المحتجزين لدى الكتائب بقصف أماكن وجودهم، فيما لم تصدر إحصائية إجمالية لعددهم.
مزاعم إسرائيلة
وزعمت منصة «حدشوت لفني كولام» الإسرائيلية أن حماس حاولت أسر جنود، والجيش يحقق في نتائج الحادثة التي ما زالت مستمرة، لافتة إلى هبوط مروحية عسكرية في مستشفى «إيخيلوف»، في إشارة معتادة إلى نقل جنود مصابين.
تقديرات الاحتلال
ويقدر الاحتلال الإسرائيلي وجود 50 محتجزا إسرائيليا في غزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع في سجونها أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية.
الاحتلال يسحب قواته
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن جيش الاحتلال بدأ فى سحب قواته من حى الزيتون شرقى غزة، فجر السبت، وإعادتهم إلى ثكناتهم.
وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية قد نشرت التقاط موجات من أجهزة الاتصالات التى كانت بحوزة أربعة جنود من قوات الاحتلال كانوا قد اختفوا فى وقت سابق، ولم يحدد مصيرهم، وسط تكهنات بوقوعهم أسرى فى أيدى المقاومة الفلسطينية فى قطاع غزة.