حرب غزة تقضي على أحلام الشباب الفلسطيني في التجارة الإلكترونية.. 95% فقدوا مشاريعهم

كتب: عمرو حسني

حرب غزة تقضي على أحلام الشباب الفلسطيني في التجارة الإلكترونية.. 95% فقدوا مشاريعهم

حرب غزة تقضي على أحلام الشباب الفلسطيني في التجارة الإلكترونية.. 95% فقدوا مشاريعهم

حاول الشباب الفلسطيني أن يفتح لنفسه باباً للتجارة في ظل الأوضاع الصعبة في قطاع غزة قبل اندلاع حرب السابع من أكتوبر، إلا أن جيش الاحتلال الإسرائيلي جعل أحلام هؤلاء الأشخاص تنهار سريعاً.

وكانت التجارة والتسويق الإلكتروني المتنفس الوحيد لشباب غزة، وفرصة للتحرر من البطالة والحصار، فقد دمرت حرب الإبادة مشاريع ناشئة وشركات خدمات ومتاجر رقمية، وحوَّل الاحتلال جهد الشباب ومدخراتهم إلى الصفر، بحسب «تلفزيون فلسطين».

بيئة غير مستقرة

من أبرز المعوقات التي تواجه التجارة الإلكترونية في فلسطين نتيجة سياسات الاحتلال، غياب الاستقرار السياسي والاقتصادي، وغياب البيئة القانونية الناظمة، ففي الضفة الغربية وقطاع غزة باستثناء القدس، تم إغلاق ألف صفحة وموقع إنترنت مختصة بالبيع والترويج، وسبعين شركة توصيل وتحصيل.

إحصائيات صادمة

حوالي 95% من شباب غزة فقدوا مشاريعهم الإلكترونية بسبب الحرب، ووصلت نسبة التضخم 258% في الأسعار وكما توقفت نحو 1000 صفحة وموقع بيع عبر الإنترنت.

وحكى الشاب الفلسطيني أمير محمد، قصة تأسيسه متجرا إلكترونيا يربط بينه وبين شركات خليجية لكن الحرب أوقفت التوصيل وانتهت الشراكات فانهارت المنظمة كاملة، أما عبدالله عادل صاحب الـ 25 عاما، فقد أسس شركة «إكسبو» للتسويق الإلكتروني التي كانت مصدر دخله الوحيد بعد أن قصف الاحتلال مكتبه.

ركيزة اقتصادية منهارة

خلال العقد الأخير، صارت التجارة الإلكترونية مصدر رزق ثابت لآلاف الشباب، ودمرت الحرب هذا الإنجاز وأعادتهم إلى البطالة والفقر، وبانهيارها انهارت آمالهم وشعروا بضياع مستقبلهم.


مواضيع متعلقة