المرشحان على مقعد نقيب القراء: سنعمل على خدمة أهل القرآن واستكمال الإنجازات
المرشحان على مقعد نقيب القراء: سنعمل على خدمة أهل القرآن واستكمال الإنجازات
أكد كلا من الشيخ محمد حشاد والدكتور محمد العوضي، المرشحان على مقعد نقيب القراء سعيمها لخدمة أهل القرآن واستكمال الانجازات واستعادة دولة التلاوة المصرية، وأشارا في تصريحات لـ«الوطن» إلى ضرورة رعاية حقوق أعضاء النقابة.
وقال الشيخ محمد حشاد، نقيب القراء الحالي المنتهية ولايته، إن الحشود الكبيرة التي شاركت في عملية التصويت اليوم تعكس رغبة الأعضاء في هدف واحد، وهو الارتقاء بدولة التلاوة المصرية، بينما أكد الدكتور محمد العوضي إن الترشح أمانة لخدمة أهل القرآن والعمل على تطوير النقابة.
انتخابات نقابة القراء
وقد انطلقت اليوم أعمال التصويت في انتخابات نقابة القراء لاختيار نقيب و20 عضوا بمجلس الإدارة، حيث تنافس مرشحان على مقعد النقيب بينما يتنافس 30 مرشحا على مقاعد عضوية مجلس الإدارة، واكتمل النصاب القانوني وبدأت عملية الاقتراع في التاسعة صباحا بحضور الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف الذي ألقى كلمة، ومن المقرر أن تستمر عملية التصويت حتى الخامسة مساء.
قال الشيخ محمد حشاد، النقيب الحالي لمحفظي وقراء القرآن الكريم والمرشح في الانتخابات الجارية، إن الحشود الكبيرة التي شاركت في عملية التصويت اليوم تعكس رغبة الأعضاء في هدف واحد، وهو الارتقاء بدولة التلاوة المصرية وإعادتها إلى مكانتها التاريخية أيام كبار القراء أمثال الشيخ محمد رفعت والشيخ علي محمود.

وأضاف حشاد أنه وفريقه تقدموا بتعديلات هامة في قانون إنشاء النقابة من أجل ضبط إيقاع المدرسة القرآنية وإعادتها لسابق عهدها، مشيرًا إلى أن النقابة بدأت بالفعل في إدخال تعديلات وإصلاحات على عدد من الملفات المهمة خلال المرحلة الماضية.
وأكد أن أعضاء الجمعية العمومية على دراية بهذه الجهود، وهو ما دفعهم للإقبال بكثافة على الانتخابات، ليضعوا أيديهم في يد النقابة لاستكمال ما بدأ من خطوات إصلاحية خلال المرحلة الأولى.
نقابة القراء
من جانبه قال الدكتور محمد العوضي، إمام القبلة بالجامع الأزهر، والمرشح على مقعد نقيب محفظي وقراء القرآن الكريم، أثناء مشاركته في عملية التصويت بالجمعية العمومية اليوم إننا في لحظة تاريخية في مسيرة النقابة، نشهد فيها إقبالًا واسعًا من الأعضاء من مختلف الأعمار، وهو ما يعكس مكانة القرآن الكريم في قلوب أبنائه وحرصهم على خدمة كتاب الله.
وأضاف في تصريح خاص أن ترشحه ليس طلبًا لمنصب، بل أمانة لخدمة أهل القرآن ورعاية حقوقهم، والعمل على تطوير النقابة بما يليق بمكانتها ودورها في المجتمع، وتابع: نثق أن هذه الانتخابات التي تُجرى تحت إشراف قضائي كامل ستكون نموذجًا للنزاهة والشفافية، وأيا كانت النتيجة فالمكسب الحقيقي هو اجتماع أهل القرآن على كلمة واحدة، لرفعة النقابة وصون رسالتها.

وأوضح أنه يسعى إلى زيادة المعاشات الشهرية، ومساندة القارئ في مختلف احتياجاته الحياتية، سواء في زواج الأبناء أو في حالات الوفاة، إلى جانب الوقوف بجانب الأعضاء في أزماتهم القضائية وتقديم الدعم اللازم لهم، وأنه يتبنى خطة لتطوير النقابة عبر التعاون مع وزارة الصحة والتأمين الصحي والمستشفيات الخاصة، لتوفير رعاية طبية أفضل للقراء، فضلًا عن التعاون مع وزارة الأوقاف في دعم حلقات التحفيظ بالمساجد في جميع محافظات الجمهورية، بما يسهم في نشر القرآن الكريم بصورة منظمة وفاعلة.
ولفت إلى أن برنامجه يولي اهتمامًا كبيرًا بالجانب التكنولوجي، حيث يسعى إلى إطلاق استراتيجية رقمية حديثة تعزز من حضور النقابة على شبكة الإنترنت، وتتيح تقديم خدماتها للأعضاء عبر المنصات الرقمية، بجانب تنظيم فعاليات وأنشطة تسهم في تقريب الناس من كتاب الله وترسيخ معانيه في حياتهم، كما يشمل البرنامج خطة للتعاون مع مختلف مؤسسات الدولة، لتنظيم مسابقات للقرآن الكريم، إلى جانب استحداث آلية تمنح النقابة الحق في إصدار تصاريح رسمية للمسابقات الكبرى بمقابل رمزي يعود بالنفع على النقابة ويضمن استدامة مواردها.