عودة سماعات الأذن السلكية.. موضة قديمة تستهوي جيل Z والمشاهير
عودة سماعات الأذن السلكية.. موضة قديمة تستهوي جيل Z والمشاهير
من الهواتف القابلة للطي إلى كاميرات بولارويد، تشهد العديد من الأجهزة القديمة عودة ملحوظة إلى الساحة في السنوات الأخيرة، واليوم، يبدو أن سماعات الأذن السلكية – التي اعتبرها البعض قديمة الطراز – تعود لتفرض نفسها من جديد، مدفوعة بانتشارها بين المشاهير وجيل Z، فما القصة؟
عودة سماعات الأذن السلكية.. موضة قديمة تستهوي جيل Z والمشاهير
في الأيام الماضية رُصدت الممثلة إيما واتسون، 35 عامًا، وهي ترتدي سماعات سلكية خلال نزهة في سان تروبيه، كما ظهر كل من هاري ستايلز وبيلا حديد مؤخرًا وهم يستخدمونها، كذلك عبّر الممثل بول ميسكال عن تفضيله الشخصي لها رغم وصفها بـ غير العصرية، بينما كشفت المغنية دوا ليبا أنها تفضلها لسبب عملي بسيط: «لا تحتاج إلى شحن» وفق موقع صحيفة ديلي ميل.
ويرى الدكتور عمر فارس، المحاضر في جامعة تورنتو متروبوليتان، أن هذا الاتجاه يعكس حبًا في النسخة المثالية من الماضي، لافتًا إلى أن الحنين أصبح عنصرًا مؤثرًا في الموضة والاستهلاك، خاصة مع عودة أنماط بداية الألفية وانتشار الكاميرات الفورية.
سماعات الأذن الحديثة تودع موضة جين زي
ورغم أن سماعات الأذن اللاسلكية مثل AirPods وPixel Buds أصبحت الخيار الأكثر شيوعًا منذ 2016، فإن البدائل السلكية بدأت تشهد رواجًا متزايدًا، خاصة عبر منصات مثل TikTok، حيث يشارك شباب من جيل Z تجاربهم في العودة إليها، مؤكدين أنها أكثر ثباتًا في الأذن، أقل عرضة للفقدان، وأسهل استخدامًا.
ويؤكد خبراء أن وراء هذا التوجه ثلاثة دوافع رئيسية: الحنين للماضي، الرغبة في تقليل الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة «الديتوكس الرقمي»، والمخاوف المتزايدة بشأن الخصوصية، إذ انتشرت تحذيرات من أن الـ AirPods قد تسمح بالتجسس، كما أن عدم الحاجة إلى شحنها يمنحها ميزة عملية إضافية، وهكذا، لم تعد السماعات السلكية مجرد بقايا من الماضي، بل رمزًا يجمع بين الراحة والبساطة والنوستالجيا، ما يجعلها خيارًا جذابًا لجيل يبحث عن هوية مختلفة وسط سيل من الابتكارات الرقمية.