«الإصلاح والنهضة»: منع تأشيرة الوفد الفلسطيني انتهاك صارخ للاتفاقيات الدولية
«الإصلاح والنهضة»: منع تأشيرة الوفد الفلسطيني انتهاك صارخ للاتفاقيات الدولية
كتبت: أم كلثوم أحمد
أكد الدكتور هشام عبد العزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، أن قرار الخارجية الأمريكية بعدم منح تأشيرات لوفد فلسطين المشارك في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة يمثل انتهاكًا صارخًا للأعراف والاتفاقيات الدولية، وفي مقدمتها اتفاقية مقر الأمم المتحدة، التي تلزم الدولة المضيفة بتمكين جميع الوفود الرسمية من المشاركة في اجتماعات المنظمة دون قيود أو عراقيل، موضحًا أن ما جرى يعكس سابقة خطيرة تفرغ المنظومة الأممية من مضمونها وتضعف مكانتها كمنبر جامع لمختلف الدول والشعوب.
وأشار رئيس حزب الإصلاح والنهضة، إلى أن حرمان الوفد الفلسطيني من المشاركة في أعمال الجمعية العامة يحرم الشعب الفلسطيني من حقه المشروع في عرض قضيته العادلة أمام العالم، ويبعث برسالة خاطئة مفادها أن هناك أطرافًا تسعى لإسكات صوت الضحية وإضعاف حضوره الدولي، في الوقت الذي يستمر فيه الاحتلال الإسرائيلي في ممارساته العدوانية، مؤكدًا أن هذا الموقف يعمق الإحباط لدى الشعوب العربية والإسلامية ويزيد من حالة فقدان الثقة في نزاهة النظام الدولي.
القرار يمثل تجسيدًا جديدًا لسياسة ازدواجية المعايير
وأضاف رئيس الحزب أن هذا القرار يمثل تجسيدًا جديدًا لسياسة ازدواجية المعايير التي تنتهجها الولايات المتحدة في التعامل مع القضية الفلسطينية، إذ يسمح للاحتلال بعرض روايته بحرية كاملة بينما يُمنع الشعب الفلسطيني من الدفاع عن حقوقه على الساحة الأممية، موضحًا أن مثل هذه السياسات المنحازة تسقط ادعاءات الوساطة الأمريكية وتؤكد أنها طرف غير محايد في أي عملية سلام مستقبلية.
القضية الفلسطينية ستبقى حية في ضمير الإنسانية
واختتم «عبد العزيز» تصريحه بالتشديد على أن حزب الإصلاح والنهضة يدعو المجتمع الدولي والأمين العام للأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتهم في مواجهة هذا الانتهاك الخطير، وضمان مشاركة الوفد الفلسطيني في أعمال الجمعية العامة، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية ستبقى حيّة في ضمير الإنسانية، وأن محاولات تغييب صوتها لن تنجح في طمس حقوق شعبها أو إضعاف إرادته في الحرية والاستقلال.