نقابة العاملين بالزراعة: مصر ملتزمة تاريخيا بدعم ومساندة القضية الفلسطينية
نقابة العاملين بالزراعة: مصر ملتزمة تاريخيا بدعم ومساندة القضية الفلسطينية
قالت النقابة العامة للعاملين بالزراعة والري الصيد واستصلاح الأراضي، برئاسة عيد مرسال، في بيان، أصدرته منذ قليل، إن ما تشهد منطقتنا العربية من أحداث إقليمية تنطوي على مؤامرات خفية تهدف إلى تحييد وتقويض القضية الفلسطينية وحق شعبها الأصيل في إقامة دولته الحرة المستقلة وعاصمتها القدس الشريفة، والتقليل كذلك من الدور المصري الذي طالما ظل داعماً قويا ومساندا ومؤازرا وحاملا على أعتاقه هموم ومعاناة الشعب الفلسطيني الحر الأبي لتخطي كل الحدود الحمراء والحواجز السياسية والدبلوماسية المعمول بها، والقوانين والأعراف الدولية المعمول بها طبقاً لميثاق الأمم المتحدة، وهو ما استدعى إلى ضرورة استيضاح الرؤى ووضع الحقائق المجردة نصب أعين الجميع.
مصر حاضرة بكل قوة برؤية سياسية حكيمة
وتابع البيان: أن مصر ملتزمة التزام مطلق منذ عقود عديدة مضت ومنذ بدء الاحتلال الإسرائيلي الغاشم في الدعم والمساندة والوقوف مع القضية الفلسطينية وشعبها العظيم المناضل على كافة الأصعدة والمستويات وأنها مستمرة في القيام بدورها الإنساني والتاريخي عبر التزامها تجاه القضية الفلسطينية بلا كلل أوهوادة كي تؤكد أنها لا تترك الميدان السياسي أو الإغاثى إلا وتكون حاضرة بكل قوة وحزم من منطلق رؤية سياسية حكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي ، الذي يستشرف المستقبل يدرك تماماً حجم المؤامرات والتحديات والتهديدات ويعمل بجهد دؤوب لاحباطها وإخمادها ووأدها في مهدها.
أضاف البيان: فبينما تتعالى بعض الأصوات الخبيثة المغرضة بادعاءات ومطالبات باطلة أمام بعض مقار السفارات المصرية في عدد من الدول التي تتبنى مشروع الهدم والمؤامرة لجماعة إرهابية خبيثة تتستر باسم الدين وهو منهم براء، كجماعة الإخوان المسلمين وأتباعها ومن يمولونهم لإلحاق الضرر بمصر التي تمثل الحصن.
مصر الدرع والشقيقة الكبرى لكل البلدان العربية
وأكدت النقابة العامة للعاملين بالزراعة واستصلاح الأراضي، أن مصر هي الدرع والشقيقة الكبرى لكافة البلدان العربية تظل مصر بكل شموخ وإباء تمثل بوابة الأمل في الحياة للشعب الفلسطيني المناضل عبر معابرها ومنافذها الحدودية التي لم ولن تغلق يوماً أمام أبناء الشعب الفلسطيني الحر، فمعبر رفح على الحدود المصرية مفتوح دائما وأبدا أمام إدخال آلاف الاطنان من المساعدات الإنسانية والغذائية والاغاثية والأدوية العلاجية، وفتح ممرات النجاة للمدنيين المحاصرين واستقبال الحالات الطبية العاجلة ولم يغلق من جانب الحدود المصرية على الإطلاق إنما يتم الاستيلاء على تلك المساعدات الإنسانية والأغاثية من قبل قوات كيان الاحتلال الغاصب من الطرف الآخر على الحدود من المعبر، بل ويتم إغلاق المعبر من قبلهم دون غيرهم في محاولة يائسة لتجويع الشعب الفلسطيني المناضل لإجبارهم على تهجيرهم قصراً من أراضيهم الاصلية.
وأشارت النقابة إلى أن ما تقوم به مصر على مدار تاريخها المشرف العريض ليعكس حرص مصر قيادة وشعباً على الالتزام بثوابتها تجاه الدولة الفلسطينية وشعبها المناضل الأبي، وأن هذا الدور الحيوي الهام لا ينكره إلا كل جاحد أو كاره أو ساع إلى إلحاق الضرر والتأمر على وحدة صف الوطن العربي الحبيب.