«سالي» تقرأ روايات نجيب محفوظ وتحولها إلى أعمال فنية: «حتة من قلبي»

كتب: شروق مراد

«سالي» تقرأ روايات نجيب محفوظ وتحولها إلى أعمال فنية: «حتة من قلبي»

«سالي» تقرأ روايات نجيب محفوظ وتحولها إلى أعمال فنية: «حتة من قلبي»

حبها لنجيب محفوظ كان سبباً في اختيارها كلية الفنون الجميلة، لتحول الأدب إلى فن بصري، إذ أعادت تشكيل أغلفة الكتب بروايات نجيب محفوظ، التي نالت استحسان الكثيرين، لتُقرر سالي الزيني الاستمرار في هذا المجال، والمشاركة بأعمالها في المعارض الأدبية.

تعيش «سالي» في محافظة القاهرة، وتعمل فنانة بصرية، ومساعدًا بكلية الفنون الجميلة جامعة القاهرة قسم الجرافيك، وتربّت على روايات نجيب محفوظ، التي كانت سبباً في تغيير مسارها، إذ قررت إعادة تشكيل أغلفة الكتب والحقائب إلى تصميمات مختلفة ومميزة، وفي الوقت نفسه تحمل رسالة أو معنى معيناً، فلم تجد أفضل من روايات نجيب محفوظ، خصوصاً التي تحوَّلت إلى قصص وأفلام بالسينما والدراما، وخلّدها التاريخ الفني في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، ولا تزال حاضرة في الأذهان حتى وقتنا الحالي، قائلة فى حديثها لـ«الوطن»: «باتأثر جداً لما باقرأ روايات نجيب محفوظ، باحس إن القصص بتاعته بترجّعني للزمن القديم، اللي كل حاجة فيه مهما كانت بسيطة هى جميلة، أنا صمّمت روايات كتير ليه، ومنها زقاق المدق».

..

خطوات «سالي» في تصميم أغلفة الكتب

تتبع «سالي» مجموعة من الخطوات للتصميم، إذ تبدأ بقراءة روايات نجيب محفوظ، كل رواية بشكل مستقل، لاختيار الجمل القوية، التي تصلح لوضعها على الغلاف، اعتماداً على عنصر الجذب، ثم تضع «اسكتشات» مبدئية، حتى تصل إلى تصورات الشكل النهائي، مع اختيار الألوان، وبعدها تأتي المرحلة الأخيرة وهي تنفيذ التصميم: «أحلى حاجة في الموضوع، إن أنا اللي باختار كل حاجة، وباحط الجملة اللي باحس إنها شداني أوي، كل غلاف باصممه لنجيب محفوظ بيكون خارج من قلبي».

.

«سالي» تشارك في معرض المشهد

شاركت «سالي» بأغلفة نجيب محفوظ في معرض «المشهد»، الذي استمر لمدة عامين، بداية من عام 2018، حتى عام 2022، وهو عبارة عن الأعمال التي تم إنشاؤها من خلال الروايات الأدبية المستلهمة من أدب الستينيات، في السينما الروائية المصرية لتصميم اللوحات والأغلفة: «عرضت لوحات وأغلفة كتير أوي، وكنت فخورة بنفسي وأنا شايفة الناس بتوقف قدام كل لوحة لنجيب محفوظ وتتصور عندها».


مواضيع متعلقة