الرواية الإسرائيلية عن اغتيال «أبوعبيدة» تحتل منصات الإعلام العبري.. هل انتهت قصة «الملثم»؟

كتب: محمد عبد العزيز

الرواية الإسرائيلية عن اغتيال «أبوعبيدة» تحتل منصات الإعلام العبري.. هل انتهت قصة «الملثم»؟

الرواية الإسرائيلية عن اغتيال «أبوعبيدة» تحتل منصات الإعلام العبري.. هل انتهت قصة «الملثم»؟

تعترف إسرائيل أنها لا تعرف الكثير عن «أبوعبيدة» المتحدث باسم كتائب القسام التابعة لحركة حماس، لكنها بادرت على لسان مسؤولين عسكريين وأمنيين لإعلان نجاح عمليته اغتياله، وسعت لتأكيد رواية مقتله بتسريب ما وصفته بأنه تفاصيل الهجوم الذي استهدفه، لتتصدر الرواية الإسرائيلية المشهد في الحديث عن الملثم الذي كان ظهوره في شوارع غزة ووسط أهلها.. مشهد مستفز لقوات الاحتلال، وتحدى واضح لآلة الحرب الإسرائيلية العاجزة عن الوصول لاسم أو صورة أو معلومة عن الرجل الذي يتحدث باسم مقاتلي القسام.

إسرائيل تعلن مقتل أبوعبيدة

إعلان إسرائيل وجهاز «الشاباك» اغتيال المتحدث باسم كتائب القسام التابعة لحركة حماس، أبو عبيدة، وهو الخبر الذي أصبح يحتل منصات الإعلام العبري، ونشرت وسائل إعلام إسرائيلية تفاصيل عملية استهدافه، وكيف استطاعت إسرائيل الوصول إليه، بعد محاولات عدة فاشلة لاغتياله وفق الرواية الإسرائيلية.

خلال النهار، قصفت إسرائيل شقة كان يقيم فيها أبو عبيدة، وأدى القصف إلى استشهاد جميع مَن كانوا فيها آنذاك، وكانت الشقة مكونة من طابقين قرب «مفترق التايلاندي» بمدينة غزة شمالي القطاع، بالقرب من استاد فلسطين، وتم الإبلاغ عن استشهاد 7 وعشرات الجرحى نتيجة الهجوم، بحسب صحيفة «معاريف» الإسرائيلية.

وكان المنزل الذي قصفته إسرائيل مستأجرًا من قبل عائلة المتحدث العسكري باسم حماس، أبو عبيدة، قبل أيام، وتقيم به زوجته وأطفاله.

أبو عبيدة

معلومات استخباراتية لاستهدافه

وفق الرواية الإسرائيلية فإن محاولة اغتياله دفع جهاز المخابرات والأمن الإسرائيلي المعروف بـ«الشاباك» إلى الضغط عليه، وفقًا لما قالته صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، نقلًا عن مصادر قالت إنها عسكرية، وبدأت المعلومات الاستخباراتية بالوصول حول المبنى الذي كان يتواجد فيه.

وتضيف الرواية الإسرائيلية بشأن مقتل أبو عبيدة، أنه على مدار ساعات قليلة، جُمعت معلومات عن المبنى والأشخاص الذين كانوا فيه، كان المبنى داخل مدينة غزة، ومع حلول المساء، صدرت الموافقة من القيادة العليا في تل أبيب باستهدافه، وضربت طائرة مسيرة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي صاروخًا دقيقًا في الغرفة التي كان يتواجد فيها أبو عبيدة.

اغتيال أبو عبيدة

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الشاباك رسميًا نجاح اغتيال أبو عبيدة، المتحدث باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في عملية عسكرية استهدفته أمس السبت، رغم اعترافهما بأنهما لا يعرفان الكثير من المعلومات عنه، رغم ظهوره المتكرر لإلقاء الخطابات باسم الجناح العسكري لحماس.

وذكرت وسائل الإعلام العبرية أن حذيفة الكحلوت، الشهير باسم «أبو عبيدة»، اعتاد الظهور ملثمًا، وكان أول ظهور له في عامي 2002 و2003 كأحد مسؤولي «القسام» الميدانيين، وأول مؤتمر صحفي له كان في أكتوبر 2004.


مواضيع متعلقة