«ضنايا» ما اختارش طريقة موته
«ضنايا» ما اختارش طريقة موته
- أمن الدقهلية
- استخراج جواز سفر
- الحمد لله
- الدرجة الثانية
- الرعاية المركزة
- الشهر الخامس
- القبض على
- اللحظات الأخيرة
- المباحث الجنائية
- النيران المشتعلة
- أمن الدقهلية
- استخراج جواز سفر
- الحمد لله
- الدرجة الثانية
- الرعاية المركزة
- الشهر الخامس
- القبض على
- اللحظات الأخيرة
- المباحث الجنائية
- النيران المشتعلة
- أمن الدقهلية
- استخراج جواز سفر
- الحمد لله
- الدرجة الثانية
- الرعاية المركزة
- الشهر الخامس
- القبض على
- اللحظات الأخيرة
- المباحث الجنائية
- النيران المشتعلة
- أمن الدقهلية
- استخراج جواز سفر
- الحمد لله
- الدرجة الثانية
- الرعاية المركزة
- الشهر الخامس
- القبض على
- اللحظات الأخيرة
- المباحث الجنائية
- النيران المشتعلة
«سكب على ابنى الوحيد ضنايا حبيبى بنزين.. وقال له اختار لك موتة؛ محروق ولا مقتول.. رد عليه ابنى وقال له لا كده ولا كده لأنك صاحبى يا محمد ولا يمكن تقتلنى، إحنا أكلنا عيش وملح، وقبل أن ينتهى ابنى من كلامه طعنه طعنتين فى جنبه وقبل أن يسقط على الأرض أشعل فيه النار وهرب».
هكذا روت أم بدموعها تفاصيل مقتل ابنها الوحيد.. الأم تحدثت بقهر وغضب وحسرة عن وحيدها.. عن جثمانه المتفحم.. عن اللحظات الأخيرة له فى الحياة.. الأم ميرفت محمد الحناوى، والدة الشاب القتيل مصطفى، 27 سنة، ابن مدينة أجا فى الدقهلية قالت إن ابنها ظل يصارع الموت لمدة 11 يوماً بالمستشفى حتى مات فى أبشع حادث وقع بالمدينة من أجل مبلغ 2400 جنيه، اتهم المجنى عليه صديقه بسرقته.
{long_qoute_1}
قالت: «أعمل ممرضة فى مستشفى أجا المركزى.. ويوم الحادث ذهبت إلى عملى وكلمت مصطفى.. طلب منى أن يتغدى (بورى) وبعدها عرفت أن صاحبه محمد عبدالمنعم كيوان، 22 سنة، اتصل عليه وشتمه وهدده بالقتل.. أصل ابنى اكتشف أن محمد سرق مبلغ 2400 جنيه منه خلال قيامهما برحلة بيع قطع غيار توك توك فى الصعيد، وابنى قال لوالد المتهم وشقيقه وهو ما جعل الأب يطرد ابنه من البيت ويسحب منه السيارة التى كانوا يسافرون بها».
وأضافت: «محمد القاتل اتصل بابنى مصطفى وقال له أنا جاى لك أولع فى بيتك وابنك ومراتك، وكان ابنى وقتها فى البيت، فخرج وطلب من زوجته أن تذهب لبيت والدها المقابل لنا، ونفذ القاتل ما هدد به، فأحضر معه اثنين من أصدقائه وجاءوا بتوك توك إلى البيت وسألوا على مصطفى فى الشارع فعرفوا أنه موجود على مقهى قريب فذهبوا له.. ساعتها مصطفى كان جالس مع حماه فى المقهى، وأول ما دخل سكب عليه جركن البنزين وضربه فى وجهه فسال الدم منه، وألقى بجركن بنزين عليه، ووصلت كمية منه على بعض الجالسين بالمقهى، وابنى كان مسالماً تماماً، وبعد أن أشعل النار فيه، حاول الموجودون إطفاءه ولم يتمكنوا فأخذوه وجروا به الناحية الأخرى من الطريق حيث بحر أجا، فألقوا ابنى فيه حتى تنطفئ النيران المشتعلة وأخذوه بعدها ونقلوه للمستشفى، كل ده وأنا فى عملى لا أدرى ماذا يحدث. وأنا خارجة من المستشفى، رأيت أحد الجيران على باب المستشفى لم يتكلم لكن قرأت الكثير من نظرات عينيه، ونادى علىّ وقال لى تعالى أن عاوزك قلت له: هو مصطفى مات؟.. ماعرفش ليه قلت كده.. قبل ما أخرج من البيت قلت لزوجى أنا قلبى مقبوض. وقالوا لى إن مصطفى محروق جزء صغير.. دخلت الاستقبال بالصراخ فهو ابنى الوحيد وحياتى مالهاش أى طعم، وجدته جلس وهو على سرير المستشفى حتى يطمئننى.. شعرت أن قدمىّ لا تتحملانى من الصدمة.. خرجت زاحفة من الاستقبال.. ووجدت أطباء الجراحة يخيطونه.. بعدها نقلوه لمستشفى الطوارئ بالمنصورة.. ومع شدة جراحه، فقد أصيب بحروق من الدرجة الثانية والثالثة فى مناطق البطن والأطراف، كان دائماً يقول لى: والله يامه هابقى حلو اطمنى».
{long_qoute_2}
«الله يرحمه ضنايا.. قال لى: محمد كيوان ضربنى ولم أتوقع أن يعمل كده.. يوم الحادثة أو تانى يوم دخلت الكافيتريا وكان البنزين فى كل مكان.. وأنا شايفة صورة ابنى فى عينى وهو بيتلوى والنار مولعة فيه.. وهو بيصرخ من الطعنات اللى أخدها من صاحبه».
والد المجنى عليه قال «لو لم يأخذوا حق ابنى هايطلع محمد كيوان تانى.. بيتى اتخرب، وبيت القتلة مفتوح.. ومش عارف أعمل إيه عاوز بلدى تاخد لى حقى، وقبل ما يموت وصى كل أصدقائه أن يساعدوه فى القبض على محمد كيوان وقبل ما يموت بيومين مسكوا شريف أشرف مصطفى، 20 سنة، ومحمود فوزى إبراهيم، 20 سنة وهما محبوسين على ذمة التحقيقات».
وأضاف: «ابنى أصيب بتسمم فى الدم، نتيجة للبنزين الذى ألقاه عليه القاتل فلوث الجراح، وأصيب بفشل فى الكبد، وفى آخر يومين أصيب بفشل كلوى، وكان صابر بمرضه، وكان يقول يا رب، ولما الدكتور يكشف عليه يقول له الحمد لله شوية التهاب على صدرك، فرد عليه مصطفى قال دا حالة نفسية وقال لأصحابه لو مجيبتوش حقى متعرفونيش حتى لو مت لا تعرفونى».
{long_qoute_3}
وأضاف الأب: «بعد الحادث ذهب محمد كيوان القاتل لاستخراج جواز سفر وأبلغنا المباحث، وللأسف حتى الآن لم يتم القبض عليه، أردنا أن نكبر القانون لكن حقنا ضاع، وفات كتير ولم يتم القبض على القاتل».
«منى» زوجة المجنى عليه قالت: «مصطفى كان فى رحلة عمل، وكان القاتل معه بسيارة والده يقودها له، ولما رجع بيعد الفلوس اكتشف نقص مبلغ 2400 جنيه منها، وقال لى أنا عدتهم فى الفندق، وكانوا مظبوطين واتهم السائق وقال إنه ممكن يسرق، فهو ليس مصدر ثقة لكن سافرت معه لأنه يعرف الأماكن فى الصعيد، وقال لى أنا مستعوض ربنا فى الفلوس، وأنا زعلان من الخيانة وهاروح لأخوه وأبوه وأعرفهم.. أنا حامل وفى الشهر الخامس، وطلب منى ألا أكثر من زيارته فى المستشفى، وكان يقول لى المهم أنت وابننا مالك تكونوا كويسين، أنا مش عارفة هاعمل إيه من بعده، لا فى عم ولا عمة لابنى مالك ولا ابنى اللى فى بطنى، وأنا بدون عمل كفاية ابنى الكبير لا يعرف أبوه، واتحرم منه، ومصطفى كان كل حاجة، كان مجنى عليه اتسرق واتحرق ومات». فى هذه اللحظات كان الطفل مالك «عامان» يتابع الحديث.. ينظر بعينيه البريئتين للجميع من حوله.. يفتش بينهم.. وفاجأ الجميع «أنا عاوز بابا.. أنا عايز أشوفه.. هو راح فين؟» قالها وارتمى فى حضن والدته.. قالها وبكى.. وبكى الجميع.. فيما ظل القاتل حراً طليقاً والشرطة تبحث عنه.. تبحث ولا تجده.. تبحث منذ شهر ونصف والنتيجة: «مش موجود فى البيت يافندم».
{left_qoute_1}
مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن الدقهلية تلقى إخطاراً يفيد بمقتل سائق توك توك حرقاً، وتبين من التحريات، التى أشرف عليها مدير المباحث الجنائية، أن المجنى عليه تعرض للاعتداء من جانب صديقه عقب حدوث خلافات بينهما، وسرعان ما تطورت إلى قيام المتهم بضرب صديقه بالسكين عدة طعنات فى جسده حتى سقط على الأرض غارقاً فى دمائه يصارع الموت داخل المستشفى أثناء مدة احتجازه فى غرفة الرعاية المركزة حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.
تحريات المباحث كشفت عن أن المتهم لم يغادر مسرح الجريمة إلا بعد أن أشعل النيران فى جثة المجنى عليه، بسبب حدوث خلاف بينهما على مبلغ 2400 جنيه، بعد أن اتهم المجنى عليه المتهم بسرقة هذا المبلغ منه، فجاء رد المتهم قاسياً بقتل صديقه حرقاً.

الضحية

الضحية مع زوجته
- أمن الدقهلية
- استخراج جواز سفر
- الحمد لله
- الدرجة الثانية
- الرعاية المركزة
- الشهر الخامس
- القبض على
- اللحظات الأخيرة
- المباحث الجنائية
- النيران المشتعلة
- أمن الدقهلية
- استخراج جواز سفر
- الحمد لله
- الدرجة الثانية
- الرعاية المركزة
- الشهر الخامس
- القبض على
- اللحظات الأخيرة
- المباحث الجنائية
- النيران المشتعلة
- أمن الدقهلية
- استخراج جواز سفر
- الحمد لله
- الدرجة الثانية
- الرعاية المركزة
- الشهر الخامس
- القبض على
- اللحظات الأخيرة
- المباحث الجنائية
- النيران المشتعلة
- أمن الدقهلية
- استخراج جواز سفر
- الحمد لله
- الدرجة الثانية
- الرعاية المركزة
- الشهر الخامس
- القبض على
- اللحظات الأخيرة
- المباحث الجنائية
- النيران المشتعلة