«صباح» تصنع «الدمى» للأطفال.. وملايين المشاهدات
«صباح» تصنع «الدمى» للأطفال.. وملايين المشاهدات
داخل غرفة صغيرة مليئة بالخيوط تجلس «صباح أنور» رفقة ابنتيها، بيد كل منهن إبرة ومجموعة من الخيوط لصناعة دُمى الأطفال، إذ قررن العمل بهذه المهنة لمساندة والدتهما فى مهنتها لكسب المال وإدخال الفرحة على قلوب الأطفال.
تروى «صباح»، صاحبة الـ45 عاماً، أنها قررت العمل بمهنة خياطة الملابس لتحسين دخل أولادها ومساندة زوجها إلا أنها بعد وقت توجهت إلى صناعة عرائس الأطفال، كونها مهنة أكثر إبداعاً و تتماشى مع قدراتها الفنية فى تصميم الدمى.

«بشتغل فى صناعة الدمى من 17 سنة بس المكسب مش كتير» واصلت ابنة محافظة البحيرة حديثها مع «الوطن»، من خلال تلك الكلمات، مشيرة إلى أنها كانت لا تمتلك القدرة على تسويق منتجاتها.
قررت صانعة دمى الأطفال بالبحيرة تعليم ابنتيها صناعتها، إذ ورثتا منها موهبة التصميم منذ صغرهما، كما أنهما يساعدانها فى صناعة الألعاب الصغيرة وتزيين البعض من الدمى الأخرى: «الصنعة دى بتتطلب الإبداع والذوق الفنى»، حيث إنها تصمم الدمى بالرسم ومن خلال مشاهدة العديد من الفيديوهات العالمية، ثم تبدأ فى تصميمها: «بشتغل على العروسة الواحدة أسبوع تقريباً».

وفى ليلة وجدت «صباح» عرائسها تحصد 12 مليون مشاهدة على مواقع التواصل الاجتماعى، بعدما قرر نجلها «أحمد السقا» مساعدتها بالتسويق لها إلكترونيا: «متوقعتش الانتشار ده»، مضيفة أن تسويق منتجاتها اختلف بعد رواج الفيديو، إذ تلقوا العديد من الطلبات لصناعة كل أشكال لعب الأطفال، كما أنها تتحصل على السعر المناسب لهذه الألعاب.

«حاولت أساعد أمى فى تسويق شغلها من خلال الفيديو اللى عملته»، ويزيد «السقا» معبراً عن فرحته بتفاعل الناس مع الفيديو: «هكمل فى مساندة أمى واخواتي فى تسويق منتجاتهم، والدتى موهوبة وتعبت كتير فى شغلها ونجاح الفيديو كان مكافأة ربنا ليها، والحمد لله قدرت أساعدها واستخدم مواقع التواصل الاجتماعى بشكل صحيح».


