«الإفتاء»: تخصيص ليلة المولد النبوي بالذكر والقيام ليس بدعة

كتب: سهيلة هاني

«الإفتاء»: تخصيص ليلة المولد النبوي بالذكر والقيام ليس بدعة

«الإفتاء»: تخصيص ليلة المولد النبوي بالذكر والقيام ليس بدعة

أوضحت دار الإفتاء المصرية، أن الاحتفال بليلة المولد النبوي الشريف من الأمور المشروعة التي حث عليها الشرع الحنيف، مؤكدة أن تخصيص هذه الليلة بالذكر والطاعات والقيام ليس بدعة ضلالة كما يظن البعض، بل يدخل في باب إظهار الفرح بقدوم سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

هل يجوز تخصيص ليلة المولد النبوي بالذكر والقيام؟

وأشارت الدار في فتوى لها تجيب فيها عن سؤال هل يجوز تخصيص ليلة المولد النبوي بالذكر والقيام، إلى أن إحياء ليلة المولد النبوي يكون بقراءة القرآن الكريم، والإكثار من الصلاة والسلام على النبي، وإقامة مجالس العلم والذكر، والصدقة على الفقراء والمحتاجين، وكذلك أداء صلاة النوافل والقيام، مؤكدة أن ذلك كله من القُرب المشروعة التي تُثاب عليها الأمة.

النبي كان يُعظم يوم مولده

وأوضحت الإفتاء أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يُعظم يوم مولده، فقد ورد في الحديث الصحيح أنه كان يصوم يوم الاثنين، فلما سُئل عن ذلك قال: «ذلك يوم وُلدت فيه»، وهو دليل على مشروعية إحياء ذكرى المولد بعبادات مختلفة.

وأكدت الدار أن تخصيص ليلة المولد النبوي بالقيام والذكر والعبادة جائز شرعًا، وهو من باب شكر الله تعالى على نعمة بعثة النبي الكريم، ومن مظاهر المحبة المشروعة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.