أوضحت الإفتاء المصرية كيفية التصرف عند عدم ظهور إشارة بعد صلاة الاستخارة، وما يجب فعله للأشخاص الذين يواجهون هذا الموقف دون معرفة كيفية التعامل معه
الاستخارة دعاء بصيغة مخصوصة
وقال الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، في إجابته على تساؤل ورد إلى الدار عبر خدمة البث المباشر للرد على استفسارات المتابعين، جاء نصه: «صليت صلاة الاستخارة ولم تأتِ لي أي إشارة، فماذا أفعل؟» إنّ الاستخارة دعاء كأنك تقول «يارب وقفني لكذا»، ولكنه دعاء بصيغة مخصوصة.
وأضاف «وسام» في مقطع الفيديو الذي نشرته دار الإفتاء المصرية، عبر موقعها الرسمي على «يوتيوب» أن الشخص طالما استخار يجب أن يكون واثقا أن الله سبحانه وتعالى سمع هذه الاستخارة وهذا الدعاء واستجاب، وسيقدر للشخص الاختيار الذي هو فيه خير له.
يُكره إيقاع صلاة الاستخارة في أوقات الكراهة
وأوضحت دار الإفتاء عبر موقعها الرسمي، أنه يُكره إيقاع صلاة الاستخارة في أوقات الكراهة، وهي خمسة أوقات لا يُصَلَّى فيها إلَّا صلاة لها سبب: بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس، وعند طلوعها حتى تتكامل وترتفع قدر رمح؛ وهو عشرون دقيقة بعد الشروق، وإذا استوت حتى تزول، ومقدار ذلك مدة أربع دقائق قبل أذان الظهر، وبعد صلاة العصر حتى تغرب الشمس، وعند الغروب حتى يتكامل غروبها، وذلك عند جمهور الفقهاء من الحنفية والمالكية والشافعية، وإن صلَّاها أحد جازت مع الكراهة، وتجوز بلا كراهة عند الحنابلة.