تقرير أممي: 673 مليون شخص عانوا من الجوع وانعدام الأمن الغذائي في 2024
تقرير أممي: 673 مليون شخص عانوا من الجوع وانعدام الأمن الغذائي في 2024
حذّرت تقارير أممية حديثة من تدهور الأمن الغذائي العالمي بصورة غير مسبوقة خلال عام 2024، حيث تكشف الأرقام الصادرة عن الأمم المتحدة ومنظمات دولية عن واقع صادم يتمثل في مئات الملايين من الجوعى، وأطفال يواجهون سوء تغذية حاد، بما ينذر بأزمة إنسانية ممتدة ما لم تتضافر الجهود الدولية العاجلة لاحتوائها.
وعرضت قناة القاهرة الإخبارية تقريرا تليفزيونيا بعنوان «الأمن الغذائي أولوية مصرية وعالمية.. قمة العشرين تبحث الحلول».
صدمات ضربت الأمن الغذائي
وأفاد التقرير: «تحت طبقات الخوف والجوع، تتكدّس أزمات تعيد تشكيل ملامح الأمن الغذائي العالمي، وتقارير الأمم المتحدة ترسم واقعًا صارخًا، فحوالي 673 مليون شخص جاعوا في عام 2024، ما يعكس هشاشة الإمدادات وعمق الصدمات التي أصابت نظمنا الغذائية».
وأضاف: «ليست الأرقام مجرد بيانات باردة، فهي تشير إلى أنّ حوالي 2.3 مليار شخص عانوا من انعدام الأمن الغذائي المعتدل أو الشديد، بزيادة ثابتة مقارنة بفترة ما قبل الجائحة، مما يضع أعدادًا هائلة من الأسر أمام اختيارات قاسية بين الغذاء والنفقات الأساسية».
وتابع التقرير: «وعلى مستوى الطوارئ، تكشف تقارير أخرى أنّ أكثر من 295 مليون شخص في 53 بلدًا عاشوا مستويات حادة من الجوع خلال عام 2024، حيث تتقاطع عوامل العنف والنزاع الاجتماعي مع الصدمات الاقتصادية والتقلبات المناخية لتغذي هذه المأساة».
الأطفال ضحايا الجوع
وأكد: «الأطفال هم الضحية الأشد؛ إذ تقدر الشبكات الدولية أنّ 37.7 مليون طفل عانوا سوء تغذية حاد في عام 2024، من بينهم أكثر من 10 ملايين في حالة خطرة تستدعي علاجًا عاجلًا، وتؤكد منظمات مثل "الفاو" وبرنامج الأغذية العالمي أنّ بؤرًا عدة تواجه الآن مخاطر متصاعدة بسبب موجات الجفاف والفيضانات والنزاعات، ما يدفع بمعدلات الجوع إلى الارتفاع محليًا، ويستدعي استجابة دولية منسقة وتمويلًا عاجلًا لتفادي فقدان مزيد من الأرواح وتحول الأزمة إلى كوارث طويلة الأمد».