كاتب صحفي: نظام البكالوريا يٌخفف الضغط النفسي ويمنح الطلاب فرصة للتحسين
كاتب صحفي: نظام البكالوريا يٌخفف الضغط النفسي ويمنح الطلاب فرصة للتحسين
قال الكاتب الصحفي محمود عبد الرحمن، المتخصص في شؤون التعليم، إن نظام الامتحان الجديد ما زال يثير جدلًا واسعًا بين طلاب المرحلة الإعدادية وأولياء أمورهم، خاصة في الصف الثالث الإعدادي الذي يحدد فيه الطالب مساره المستقبلي بين الثانوية العامة التقليدية أو نظام البكالوريا، مٌوضحًا أن غياب الترويج الكافي للمنظومة الحديثة وعدم شرحها بشكل وافٍ للطلاب وأسرهم يمثل أحد أبرز التحديات الحالية.
نظام البكالوريا فرصة للطلاب الذين يحتاجون إلى توزيع المواد
وأضاف عبد الرحمن، خلال لقائه ببرنامج «البيت» على قناة «الناس»، أن نظام البكالوريا يناسب الطلاب الذين يحتاجون إلى توزيع المواد على فترات أطول، أو الذين يٌعانون من توتر الامتحانات، حيث يٌتيح النظام فرصة لتحسين أي مادة بشكل منفصل بعد دفع مبلغ رمزي وإعادة دخول الامتحان في الدور الثاني، مٌشيرًا إلى أن الطالب في الصف الثاني الثانوي ضمن هذا المسار يدرس ما بين 4 إلى 5 مواد أساسية وتخصصية، ما يمنحه مُرونة أكبر مٌقارنة بالثانوية العامة التقليدية.
البكالوريا فرصة لتخفيف الضغوط النفسية عن الطلاب
ولفت إلى أن التحسين عادة ما يتم بعد نحو شهر من إعلان النتائج، مؤكدًا أن هذه الآلية جاءت لتخفيف الضغوط النفسية عن الطلاب وإعطائهم فرصة لتصحيح مستواهم الدراسي، مٌوضحًا أن الطالب المتميز الذي يفضل إنهاء دراسته بشكل أسرع يمكنه اختيار الثانوية التقليدية التي تسير وفق جدول محدد من سبتمبر إلى يوليو.
وأشار إلى أن وزارة التربية والتعليم بصدد الإعلان عن آلية جديدة لتنسيق نتائج الثانوية العامة والبكالوريا في توقيت موحد، بما يقلل من الضغط النفسي على الطلاب في ليلة إعلان النتائج، مؤكدًا أن الهدف من هذه الإصلاحات هو معالجة أزمات الثانوية العامة القديمة التي تسببت في توتر بالغ للأسر والطلاب، مع التأكيد على أهمية وعي الطالب بقدراته لاختيار المسار الأنسب له.