طيار سعودي يترك مجاله للتعريف بالتراث المصري.. سفير أم الدنيا لكل الدنيا
طيار سعودي يترك مجاله للتعريف بالتراث المصري.. سفير أم الدنيا لكل الدنيا
يجوب أحمد عامر الشاب الثلاثيني السعودي، الذي تخرج في أكاديمية طيران خاصة في مصر، بعدسة كاميرته التي لا تفارق يده، شوارع القاهرة من شرقها إلى غربها، ليلتقط بها أجمل الصور التي تعبر عن عظمة الحضارة المصرية عبر تاريخها العريق، ويعيد نشرها ليريها للعالم أجمع.
أحمد عامر صاحب الـ29 سنة، قرر بعد أن تخرج في أكاديمية الطيران، أن يترك مهنته التي ربما يتطلع إلى العمل بها الآلاف، ليتجه إلى شغفه الحقيقي، وهو الإمساك بالكاميرا، وتصوير المعالم المصرية الأصيلة ذات التاريخ العريق.
الدراسة في مصر
يحكي «أحمد» لـ«الوطن» أنه يعشق تصوير المناطق السياحية في مصر، وذلك لأنه منذ أن وطأ أرضها عندما أتى إليها للدراسة، شُغف بها وبشعبها، وبما فيها من تراث وحضارة لا توجد في دولة في العالم.
من السعودية إلى «سفير القاهرة»
يصف الشاب السعودي، نفسه بأنه «سفير القاهرة» لدى العالم، وذلك بسبب صوره التي يتمكن من خلال صفحاته الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي أن يوصلها إلى آلاف المشاهدين، كما أنه لا يتوانى عن تعريف أهله وأصدقائه السعوديين عن عظمة وجمال الحضارة المصرية.
بحسه الفني المميز، وعدسته الفائقة، تمكن «عامر» من إظهار جمال مصر الحقيقي، ليس فقط من خلال المناظر الطبيعية الخلابة، بل أيضًا من خلال تسليط الضوء على تاريخها العريق وروح شعبها الطيب، ليؤكد أن مصر هي أكثر من مجرد وجهة سياحية، بل هي تجربة إنسانية تبقى في الوجدان.
لا يكتفي الشاب الثلاثيني، بذلك فحسب، بل يعمل يبزل قُصارى جهده للوصول إلى الجاليات الخليجية في القاهرة، لكي يعرفهم بجمال وعظمى مصر، ويرشدهم إلى كل ما يريدون الوصول إليه، ويعرفهم بكل ما يريدون معرفته، حتى أن الكثير منهم اعتبره مصريا بسبب شدة ولعه بـ«أم الدنيا».