بعد فقدان 27 كيلوجراما لأجل The Smashing Machine.. هل يصل ذا روك إلى أوسكار؟
بعد فقدان 27 كيلوجراما لأجل The Smashing Machine.. هل يصل ذا روك إلى أوسكار؟
«الانطلاقة نحو الأوسكار تبدأ من فينيسيا السينمائي».. أثبت تلك العبارة مصداقيتها على مدار السنوات الماضية بعد ما نجح عدد كبير من الممثلين في الحصول على جائزة أوسكار بعد الإشادات الكبيرة التي حصدوها في عروض أفلامهم في المهرجان، وبعد ساعات من العرض الأول من فيلم The Smashing Machine للنجم دوين جونسون المعروف بـ ذا روك أصبح الممثل على قوائم توقعات النقاد للمرشحين لجائزة أوسكار أفضل ممثل في النسخة الـ98 من حفل توزيع الجوائز المقرر إقامته في 16 مارس المقبل.
ذا روك يحصد أطول فترات التصفيق في مهرجان فينيسيا السينمائي
لم يستطيع ذا روك السيطرة على دموعه أمام ردود الأفعال الحماسية على أدائه لشخصية المصارع مارك كير في فيلم The Smashing Machine، وذلك بعد ما دوى تصفيق الجمهور الحار في القاعة لمدة 15 دقيقة، وهي واحدة من أطول فترات التصفيق في مهرجان فينيسيا السينمائي هذا العام حتى الآن، وفقا لما نشره موقع «فارايتي».
هل يسير ذا روك على خطى خواكين فينكس وبريندان فريزر نحو أوسكار؟
بكاء ذا روك يعيد إلى الذاكرة بكاء بريندان فريزر في نفس القاعة بمهرجان فينيسيا السينمائي قبل 4 سنوات بعد عرض فيلمه The Whale، الذي حصل عنه على جائزة أوسكار أفضل ممثل في نسختها الـ95، والعام الماضي أدريان برودي الذي حصل على الجائزة عن فيلم The Brutalist الذي عرض في المهرجان، ومن قلبهم خواكين فينيكس الذي فاز بجائزة أفضل ممثل عن دوره فيلم Joker في حفل توزيع جوائز أوسكار الـ92، وهو الفيلم الي عرض أيضا للمرة الأولى في مهرجان فينيسيا السينمائي عام 2018.
ولفت ذا روك الأنظار إليه في الفيلم بعد تخليه عن جسده الرياضي، إذ خسر 27 كيلوجرامًا من الكتلة العضلية، بعدما كان معروفًا بجسده الضخم والعضلي، لكنه بدا أنحف بشكل ملحوظ، لجسمه لأداء دور بدور مصارع الهواة السابق ومقاتل فنون القتال المختلطة مارك كير، في فيلم عن سيرته الذاتية، وفي مؤتمر صحفي، وصف التغيير بأنّه «شيء كنت أتوق إليه بشدة»، معربًا عن رغبته الواضحة في تحدي نفسه بما يتجاوز الصورة الرائجة التي ميزت مسيرته المهنية.
وعن تجربته من خلال الفيلم، قال ذا روك: «أدرك الآن أنني في مرحلة من مسيرتي المهنية أرغب فيها في دفع نفسي إلى آفاق جديدة لم أسعى إليها من قبل، أريد أن أصنع أفلاما تحدث فرقا، وتستكشف جوانب إنسانية، وتستكشف الصراع والألم».