5 أيام يستحب صيامها في شهر ربيع الأول.. تبدأ غدا

كتب: أحمد البهنساوى

5 أيام يستحب صيامها في شهر ربيع الأول.. تبدأ غدا

5 أيام يستحب صيامها في شهر ربيع الأول.. تبدأ غدا

يعد صيام الأيام البيض من كل شهر عربي سنة مستحبة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما عدا شهر ذي الحجة؛ لوجود أيام التشريق فيه، وشهر رمضان؛ لأن صيامه فرض.

أوضحت دار الإفتاء أن الأيام البيض هي أيام الليالي التي يكتمل فيها جِرْم القمر ويكون بدراً، وهي الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر من كل شهر عربي، ويستعرض التقرير التالي فضل وموعد صيام الأيام البيض لشهر ربيع الأول.

فضل صيام الأيام البيض

وبخصوص فضل صيام الأيام البيض قالت دار الإفتاء إنها سُمِّيَت بذلك لأن القمر يكون فيها في كامل استدارته وبياضه؛ فالبياض هنا وصف للياليها لا لأيامها، وإنما وُصِفت الأيام بذلك مجازًا، وقد جاء تحديدُها بذلك في الأحاديث النبوية الشريفة؛ منها: حديث جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: «صِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صِيَامُ الدَّهْرِ، وَأَيَّامُ الْبِيضِ صَبِيحَة ثَلاثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ» رواه النسائي وإسناده صحيح كما قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في «فتح الباري».

موعد الأيام البيض في شهر ربيع الأول

وبخصوص موعد صيام الأيام البيض في شهر ربيع الأول فإنها كالتالي:

- الجمعة 13 ربيع الأول 1447هـ الموافق 5 سبتمبر 2025.

- السبت 14 ربيع الأول 1447هـ الموافق 6 سبتمبر 2025.

- الأحد 15 ربيع الأول 1447هـ الموافق 7 سبتمبر 2025.

وتأتي الأيام البيض لشهر ربيع الأول بين يومي الخميس 12 ربيع الأول والإثنين 16 ربيع الأول، وإذا تمت إضافة يومي الخميس والإثنين إذ أن صيامهما سنة أيضا، فيصبح إجمالي الأيام التي يسن ويستحب صيامها 5 أيام.

وقد ورد حديث في صحيح بن ماجة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمرُ بصيامِ البِيضِ : ثلاثَ عشرةَ ، وأربعَ عشرةَ ، وخمسَ عشرةَ ، ويقولُ : هو كصومُ الدهرِ ، أو كهيئةِ صومِ الدهرِ، وجاء في شرح الحديث أنه كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم حَريصًا على إرشادِ أُمَّتِه لأبوابِ الخيرِ والفضلِ، وفَضائلِ الأعمالِ، ومِن هذا: أنَّه أوْصَى بصِيامِ بعضِ الأيَّامِ كلَّ شهرٍ، ورغَّب في ذلك وبَيَّن ثوابَه؛ ترغيبًا وتعليمًا لأمَّتِه.

وفي هذا الحديثِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: «كان يَأمُرُ بصيامِ البِيضِ»، أي: بصِيامِ أيَّامِ اللَّيالي البِيضِ الَّتي يَكونُ القمَرُ فيها مُنيرًا ومُكتمِلًا مِن المغرِبِ إلى الصُّبحِ، "ثلاثَ عَشْرةَ، وأربعَ عشْرةَ، وخمْسَ عشرةَ"، ويقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "هو كصَومِ الدَّهرِ، أو كهَيئةِ صومِ الدَّهرِ"، أي: مِثلُ صِيامِ السَّنةِ كلِّها، وتَصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ تعالى: «مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا»، الأنعام: 160،؛ فاليومُ بعشَرةِ أيَّامٍ، فمَن صامَ ثلاثةَ أيَّامٍ فكأنَّه صامَ الشَّهرَ كلَّه، ومَن داوَمَ عليها في كلِّ شهرٍ فكأنَّه صامَ السَّنَةَ كلَّها، ومَن داوَم عليها سِنِي عُمرِه، فكأنَّه صامَ دهرَه وعُمرَه كلَّه، وفي الحديثِ: الحثُّ على صيامِ الأيَّامِ المقْمِرةِ مِن كلِّ شهرٍ هجريٍّ، وبيانُ فضلِها، وفيه: بيانُ فَضلِ اللهِ عزَّ وجلَّ وأنَّه يُعطي الكثيرَ مِن الأجرِ على القَليلِ من العَملِ .