أمين الفتوى: أنوار النبي ما زالت تضيء القلوب والعقول منذ 14 قرنا
أمين الفتوى: أنوار النبي ما زالت تضيء القلوب والعقول منذ 14 قرنا
أكد الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أنّ أنوار النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال حاضرة ومشرقة في حياتنا، موضحًا أن هذه الأنوار التي ظهرت منذ أكثر من 14 قرنًا ما زالت تضيء القلوب والعقول، وتوجّه الإنسان نحو الحق والرحمة.
القمر انشق حين نظر إليه النبي
وأضاف «الورداني» خلال لقائه ببرنامج «مع الناس» على قناة «الناس»، أن من دلائل هذا النور أن الأصنام انكسرت أمام اشراقته صلى الله عليه وسلم، وأن القمر انشق حين نظر إليه النبي، في إشارة إلى قوة أثره وعمق رسالته، موضحًا أن أخطر الأصنام التي يواجهها الإنسان اليوم هو صنم الأنا والغرور وعبادة الذات، محذرًا من أن هذه النزعة هي التي تقود إلى الاعتداء على دماء الأبرياء وسفك الدماء بذرائع واهية.
ميلاد النبي شهد انطفاء نار المجوس
وأشار إلى أن ميلاد النبي شهد مظاهر عدة، منها تكسّر شرفات إيوان كسرى، رمز سجن الإنسان داخل وهم الذات، وانطفاء نار المجوس التي استمرت مشتعلة ألف عام، في دلالة على أن نور النبي جاء ليطفئ كل نار سواء كانت نار الغضب أو الانتقام أو الشهوات.
وختم أمين الفتوى بأن الرسالة التي يحملها ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم هي رسالة رحمة للعالمين، وأن الاقتداء الحقيقي به يكون عبر إطفاء نيران الغضب داخل النفوس والتحلي بالرحمة والسماحة، مستشهدًا بقول الرسول: «إن الله حرّم النار على كل سهل هين لين».