دار الإفتاء: استقبال القبلة شرط في سجود التلاوة
دار الإفتاء: استقبال القبلة شرط في سجود التلاوة
أكدت دار الإفتاء المصرية أن استقبال القبلة يعد شرطا أساسيا لصحة سجود التلاوة، مٌوضحة أن هذا السجود يٌعد صلاة أو في معناها، وبالتالي تنطبق عليه شروط الصلاة.
استقبال القبلة واجب عند أداء سجود التلاوة
وأوضحت الدار، عبر صفحتها الرسمية، أن استقبال القبلة واجب عند أداء سجود التلاوة إذا كان المسلم في الحضر، مٌستشهدة بما روي عن الإمام الزهري رحمه الله: «لَا يَسْجُدُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ طَاهِرًا، فَإِذَا سَجَدْتَ وَأَنْتَ فِي حَضَرٍ فَاسْتَقْبِلِ القِبْلَةَ، فَإِنْ كُنْتَ رَاكِبًا فَلَا عَلَيْكَ حَيْثُ كَانَ وَجْهُكَ»، وهو ما أخرجه الإمام البخاري مُعَلَّقًا.
شروط أداء سجود التلاوة
وشددت دار الإفتاء على أن الالتزام بآداب وشروط سجود التلاوة يعكس تعظيم المسلم لشعائر الله، مٌشيرة إلى أن الطهارة واستقبال القبلة من أبرز هذه الشروط.
وتأتي هذه التوضيحات في إطار حرص دار الإفتاء على تصحيح المفاهيم الدينية، ونشر الوعي الشرعي بين المواطنين، ضمن حملتها التوعوية المستمرة تحت شعار: «اعرف الصح».