احتجاجات غاضبة.. مؤيدو القضية الفلسطينية يمنعون مشاركة فريق إسرائيلي في بطولة دولية

كتب: ندى قطب

احتجاجات غاضبة.. مؤيدو القضية الفلسطينية يمنعون مشاركة فريق إسرائيلي في بطولة دولية

احتجاجات غاضبة.. مؤيدو القضية الفلسطينية يمنعون مشاركة فريق إسرائيلي في بطولة دولية

في تصاعد لافت لحملات المقاطعة الشعبية الداعمة لفلسطين، واجه الفريق الإسرائيلي للدراجات المُلقب بـ«بإسرائيل بريميير تيك»، رفضًا فعليًا لمشاركته في سباق جائزة إسبانيا الكبرى فويلتا إسبانيا، إذ لم تتعدى مُشاركته الدقائق المعدودة قبل أن تُجبره الاحتجاجات العارمة في مدينة بلباو على الانسحاب، في حادثة تعكس تصاعد الضغوط الشعبية على إسرائيل خارج حدود الأراضي المحتلة.

بداية مشحونة وتأخر في الانطلاق

انطلقت الأزمة مع بداية المرحلة الحادية عشرة من السباق، حيث تجمّع عدد من المتظاهرين المؤيدين للقضية الفلسطينية في منتصف مضمار السباق، رافضين السماح بانطلاقه في ظل وجود الفريق الإسرائيلي، هذا الاعتصام المفاجئ تسبب في تأخير انطلاق الجولة لمدة 19 دقيقة، قبل أن تتدخل الشرطة وتبعد المحتجين عن المسار.

اقتحام المضمار ووقف السباق

ومع انطلاق الجولة، تصاعدت الاحتجاجات مجددًا داخل الملعب، حيث علت الهتافات المناهضة للفريق الإسرائيلي، لكن المشهد الأكثر حدة وقع عندما اقتحم عدد من المحتجين المضمار، ما دفع المنظمين إلى اتخاذ قرار بإيقاف السباق عند نقطة تبعد 3 كيلومترات فقط عن خط النهاية، دون إعلان فائز بهذه المرحلة، وفقًا لما ذكرته صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية.

الاتحاد الدولي يتدخل في الواقعة

من جهته، أصدر الاتحاد الدولي للدراجات المحترفين، بيانًا رسميًا دعا فيه إلى احترام سلامة الرياضيين وعدم تعريضهم للخطر، مشددًا في الوقت نفسه على أحقية الجميع في التعبير عن آرائهم بالطرق السلمية، إلا أن تصاعد الأوضاع الأمنية في مدينة بلباو، واستمرار الاحتجاجات، دفع المنظمين إلى إنهاء المرحلة قبل موعدها الرسمي، ما ألقى بظلال من الغموض على نتائج اليوم في جولة إسبانيا لهذا العام.

معلومات عن الفريق الإسرائيلي

الفريق الإسرائيلي الذي تسبب حضوره في إشعال موجة الغضب، هو إسرائيل بريميير تيك، المعروف سابقًا باسم أكاديمية إسرائيل لركوب الدراجات وأمة الشركات الناشئة الإسرائيلية، وتأسس الفريق في نوفمبر 2014 بهدف تنمية المواهب الشابة في رياضة الدراجات، خاصة من داخل إسرائيل، وبدأ المشاركة في سباقات الاتحاد الدولي للدراجات، منذ عام 2015.

ورغم أنه يشارك عادة عبر دعوات من منظمي السباقات الدولية، إلا أن ظهوره في السباقات الأوروبية بات يلقى رفضًا متزايدًا في السنوات الأخيرة، خصوصًا مع تصاعد حملات المقاطعة العالمية ضد الأنشطة الرياضية الإسرائيلية في ظل استمرار العدوان على الفلسطينيين.