مع اقتراب مرور 700 يوم على الحرب.. قيادات إسرائيلية تحمل نتنياهو مسؤولية الأوضاع في غزة
مع اقتراب مرور 700 يوم على الحرب.. قيادات إسرائيلية تحمل نتنياهو مسؤولية الأوضاع في غزة
مع اقتراب الحرب في قطاع غزة من يومها الـ700، تتدهور الأوضاع السياسية في الداخل الإسرائيلي. وفي هذا السياق، حذّرت صحيفة «هآرتس» العبرية في افتتاحيتها اليوم الخميس من أن إسرائيل تسير نحو كارثة تتسع يومًا بعد يوم.
أوضحت الصحيفة أن الحرب على قطاع غزة تجاوزت «كل حد معقول» سواء على الصعيد الأمني أو الإنساني. وأكدت أن شعارات مثل هزيمة حماس والسيطرة الأمنية وإعادة الأسرى فقدت أهميتها في ظل الواقع الميداني الراهن.
نتنياهو السبب وراء استمرار الحرب

انتقادات لنتنياهو واتهامات بعرقلة الهدنة
بدوره، ذكر رئيس حزب الديمقراطيين الإسرائيلي، يائير جولان، أنه يجب أن يرحل نتنياهو حتى نتمكن من إعادة «أحبائنا إلى ديارهم» وإنهاء الحرب، في الوقت الذي أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن آيزنكوت رئيس الأركان الإسرائلي، أن شروط عودة المحتجزين قد تحققت ورئيس الوزراء يتجاهل ويعرقل ليس المعرقل وزير الأمن الداخلي إيتمار بن جفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش.
وأوضحت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الجيش يعترف بوجود «استنزاف هائل» في القوى البشرية والمعدات، وسيدخل الجيش عملية «عربات جدعون ب» بجاهزية تبلغ نحو 60–70% فقط من الجرافات الثقيلة المخصصة للمهام الهندسية، مبينة أنه خلال الحرب، تضررت أعداد كبيرة من الجرافات الثقيلة بصواريخ مضادة للدروع وعبوات ناسفة، وخرجت من الخدمة بشكل كامل.
القوة العسكرية لا تكفي لاستعادة المحتجزين
في الوقت الذي بيّن دورون هدار، القائد السابق لوحدة إدارة الأزمات والتفاوض في هيئة أركان الاحتلال، أن ما يملكه الطرف الآخر لا يمكن استعادته بالقوة وحدها، بل عبر موافقته، وهذا جوهر فن التفاوض، متابعا: «القوة العسكرية لا تلغي الحقيقة الأساسية: من يريد استعادة ما بحوزة خصمه ولا يستطيع انتزاعه بالقوة، عليه التوصل إلى تسوية تقوم على القبول المتبادل».
انتقادات واسعة لفكرة إعادة احتلال غزة
فيما نقلت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية عن اللواء احتياط إسحاق بريك، أن الجيش لم ينشئ قوات محترفة للتعامل مع مئات الكيلومترات من الأنفاق في غزة، متابعا: «نتائج إعادة احتلال غزة ستكون كارثية، وخطة احتلال غزة بعيدة المنال وستؤدي لفوضى عارمة بإسرائيل، كما أن وضع القوات البرية يفسر سبب عدم التمكن من هزيمة حماس».
ونقل الوسطاء الثلاثة مصر والولايات المتحدة الأمريكية وقطر مطالب الطرفين حماس وجيش الاحتلال الإسرائيلي حيث وافقا عليها ولكن نتنياهو عرقل الهدنة التي تهدف إلى إيقاف الحرب مدة 60 يوما (شهرين) وتبادل المحتجزين الإسرائيليين لدى الفصائل الفلسطينية.
