مخرج فيلم درويش: أرهقت الأبطال لتجسيد حقبة الأربعينيات بمصداقية

كتب: بسمة شطا

مخرج فيلم درويش: أرهقت الأبطال لتجسيد حقبة الأربعينيات بمصداقية

مخرج فيلم درويش: أرهقت الأبطال لتجسيد حقبة الأربعينيات بمصداقية

تمكن المخرج وليد الحلفاوى، من تجسيد حقبة الأربعينات بتوليفة تجمع ما بين الأكشن والدراما والكوميديا والمفاجآت، من خلال فيلم «درويش» الذى يقدم خلاله تجربة مختلفة تحمل الكثير من الأحداث والتشويق يقدمها مجموعة من الفنانين، الذين اختارهم بعناية شديدة، كلٌّ فى مكانه.

وفى تصريحات خاصة لـ«الوطن»، تحدث «الحلفاوى» عن كواليس فيلم «درويش» وبداية انطلاقه، قائلاً: «تحدثت مع الفنان عمرو يوسف والمؤلف وسام صبرى منذ فترة، وكانا يسعيان لتنفيذ العمل، وعندما عرضا السيناريو علىّ أحببته».

وتابع: «أحببت الفكرة والمشروع بكل تفاصيله وتحمست للعمل مع المؤلف وسام صبرى»، مؤكدا أن التحضير للعمل استغرق وقتاً أطول من تصويره لأنه ينتمى إلى حقبة زمنية قديمة، تطلبت تحضيراً وجهداً والتركيز على التفاصيل والملابس، التى كان يتم ارتداؤها فى هذا الزمن.

أما عن اللهجة المستخدمة فى الفيلم، قال: «بالطبع كان هناك فرق فى اللغة واستخدام الكلمات، ولذلك كان هناك فِرَق بحث وكل شخص يبحث ويجمع التفاصيل ونراجعها كفريق عمل تكون كلها دقيقة، وتكون هناك مصداقية مع الجمهور».

وبمجرد طرح برومو الفيلم، استدعى البعض مقارنته بمسلسل «النُّص» الذى قدمه الفنان أحمد أمين فى دراما رمضان. وعن ذلك التشبيه، قال «الحلفاوى» إن العملين مختلفان رغم أنهما يدوران فى نفس الحقبة الزمنية.

كما تطرق إلى توليفة فريق عمل الفيلم، قائلاً إنه سعيد بهذه التركيبة، وأنه لم يبذل جهداً فى اختيار الأبطال، «كل شخصية تنادى صاحبها»، مؤكداً أن الكواليس كانت ممتعة والأبطال محترفون ولم يتعبه أحد فى لوكيشن التصوير.

وتابع: «على العكس أنا مَن أتعبتهم بسبب تدقيقى فى تفاصيل الحقبة الزمنية واللغة والكلمات المستخدمة، لتخرج كل التفاصيل فى أفضل صورة لها».


مواضيع متعلقة