بعد تشوه وجهها.. دانا حمدان تكشف تفاصيل أزمتها بسبب إجراءات تجميلية

كتب: أحمد شعراني

بعد تشوه وجهها.. دانا حمدان تكشف تفاصيل أزمتها بسبب إجراءات تجميلية

بعد تشوه وجهها.. دانا حمدان تكشف تفاصيل أزمتها بسبب إجراءات تجميلية

مرت الفنانة دانا حمدان خلال الأسابيع القليلة الماضية بأزمة صحية صعبة، بعدما تعرضت لخطأ طبي أثناء حقن وجهها بإحدى المواد التجميلية في أحد مراكز التجميل الشهيرة بالساحل الشمالي، ما تسبب في تشوهات واضحة بملامحها، واضطرها لخوض رحلة علاجية مرهقة حتى تمكنت في النهاية من التخلص من آثار هذه المادة.

وروت دانا القصة الكاملة من خلال فيديو نشرته عبر حسابها الرسمي على «إنستجرام»، إذ أوضحت أنها تلقت قبل ثلاثة أسابيع مكالمة من المركز المذكور، عرضوا خلالها مشاركتها في حملة تسويقية عبر إجراء بعض الإجراءات التجميلية البسيطة، على أن تخرج بعدها للحديث عنها أمام جمهورها.

وأضافت أنها رفضت الفكرة في البداية، لأنها لا تخضع عادة لأي عمليات أو إجراءات تجميلية، كما ترفض أن تسوق لها، غير أن إدارة المركز طمأنتها بأن الأمر لا يتعدى حقن مادة بسيطة لتحفيز الكولاجين في الوجه، دون أي تأثير على الملامح.

لكن المفاجأة المؤلمة حدثت بعد ساعات قليلة من الحقن، إذ فوجئت بانتفاخ كبير وتشوه في وجهها، وأصيب كل من حولها بالذهول عند رؤيتها.

وأشارت دانا إلى أنها دخلت في معاناة استمرت نحو شهر كامل مع عيادة التجميل، التي رفضت الاعتراف بالخطأ الطبي.

وتابعت أن بعض أصدقائها تدخلوا في النهاية، ونقلوها إلى عيادة أخرى، حيث أخبرها الأطباء أن المشكلة لم تكن في المادة نفسها، وإنما في طريقة الحقن الخاطئة التي تمت بضغط شديد على أحد العروق الحساسة في الوجه، وهو ما تسبب في الأزمة الكبيرة التي مرت بها.





وأكدت: كان ممكن ردة فعلي تكون أبشع من كده بكتير، بسبب أن المقاوحة استفزتني وأنا مش عاوزة أتألم وأخد أدوية، وأنتوا كـ عيادة اتفقتوا معايا على حاجة وتخلوني أعدي بالتجربة دي من الألم ازاي؟

وأضافت: «بصحى كل يوم وشكلي مش عاجبني، عاوزه شكلي الأولاني بخدودي الواقعة.. ولما كشفت بعد ذلك الألم، الدكتور قالي كملي على الأدوية والدنيا هتعدي، لكن الأغلاط بالحاجات دي كترت ونقابة الأطباء محتاجة تراجع العيادات وهل دول فعلا دكاترة؟.. ولا ناس عادية ولو هاخد إجراء قانوني فده من حقي، وعمري ما بطلع على السوشيال ميديا غير عشان أقول حاجة حلوة، ومقدرش مقولش اللي حصل معايا».

واختتمت دانا حديثها: «المكابرة شيء مش مقبول وكلمة سوري أكتر شيء مستفز، ومش معلش وأنا قولت اللي يرضيني وربنا بيحبني وعارف اني إنسانة، عشان كده أنقذني ولسه وشي واجعني من البلازما اللي عملوهالي، وبقى عندي صداع في دماغي وعمري ماهحط حاجة في وشي تاني لأن ده رعب».