تحل اليوم، الذكرى 83 لإنشاء متحف ركن فاروق بحلوان، ففي 5 سبتمبر 1942 ميلاديا، افتتح الملك فاروق، استراحته الملكية بمدينة حلوان (ركن فاروق)، وفقا للوحة أُهديت للملك من أحد سكان حلوان، لتصبح واحدة من الاستراحات الملكية.
مدينة الاستشفاء والاستجمام
وقال قطاع المتاحف بوزارة السياحة والآثار، في بيان، إنه في عام 1976 م، جاءت فكرة تحويل الاستراحة إلى متحف، بعد ضمها إلى قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، وظل المتحف بين الفتح والإغلاق، حتى جرى إغلاقه عام 2011 م، ثم أُعيد افتتاحه بعد الانتهاء من مشروع تطويره وترميمه في أغسطس 2016 م.
أوضح أن المتحف يقع في مكان مميز بمدينة حلوان، التي تتميز بالجو الصحي الخالي من التلوث، كما تتواجد بحلوان عيون المياه الكبريتية، وعٌرفت حلوان طوال القرن الـ19 باسم «مدينة الاستشفاء والاستجمام»، وفي عام 1939م، أُعجب الملك فاروق بموقع الاستراحة، وقام بشراء الأرض مقابل 2000 جنيه، وعهد لوزير الأشغال الملكية آنذاك بإنشاء استراحة ملكية على مساحة نحو 3 أفدنة على شكل سفينة ترسو على ضفة النيل، وصمم بها 5 مراسي نهرية لاستقبال اليخت الملكي، ونقش على البوابات الشعار الملكي للملك فاروق.
سيناريو العرض بمتحف ركن فاروق يضم 342 قطعة
أشار قطاع المتاحف بوزارة السياحة والآثار، إلى أن متحف ركن فاروق يقع على ضفة النيل، ومساحته بالحدائق 11.6 ألف متر مربع، ويتوسط حديقة المتحف نافورة رخام على الطراز اليوناني الروماني، لعازفين، وتخرج المياه من الآلات الموسيقية الخاصة بهم، لافتا إلى أن المتحف يحتوي على نحو 1596 قطعة أثرية، وعدد المعروض ضمن سيناريو العرض الدائم 342 قطعة، كما يحتوي المتحف على العديد من القاعات المختلفة.