العاملون بـ"سكر إدفو" يحتجون على اتهام المصنع بالتسبب في بقعة الزيت
أضرب مئات العاملين بمصنع سكر إدفو، بعد ظهر اليوم، عن العمل احتجاجا على اتهام المصنع بأنه المتسبب الرئيسي في تلوث النيل عن طريق بقعة الزيت التي تسربت في النهر منذ قرابة ثلاثة أسابيع.
جاء ذلك بعد تقرير اللجنة الخماسية التي شكلتها النيابة العامة بإدفو من وزارات الصحة والبيئة والري وشرطة المسطحات والمحافظة، والذي قال إن نتيجة فحص عينات مياه النيل قبالة سواحل مدن البصيلية والسباعية أكدت أن مصنع السكر هو المتسبب الرئيسي في الواقعة، بعد أن تبين وجود ماسورة للصرف الصناعي تخص المصنع وتصب مباشرة في مياه النيل.
وردد العاملون هتافات ضد ظلم مصنعهم، ورفعوا لافتات حملت شعارات "انظروا للبواخر السياحية التي تلوث النيل" و"عمال ومزارعين إيد واحدة"، وأوقفوا إجراءات صيانة المصنع تمهيدا لموسم عصير القصب المقبل، وهددوا برفض استقبال محصول القصب إذا لم تضح الحقيقة.
وأكد المهندس عبدالستار النوبي، مدير قطاعات مصنع سكر إدفو، لـ"الوطن"، أن المصنع كان مغلقا في الفترة التي ظهرت فيها بقعة الزيت بسبب إجازة العيد، مضيفا: "لا يوجد لدينا مواسير تصب في النيل".
وتساءل: "كيف تمتد بقعة الزيت لخمسة كيلو مترات ولا يتم معرفة مصدرها من اليوم الأول؟"، متابعا أن وفدا من وزارة البيئة أكد عدم مسؤولية المصنع عن الواقعة.
ونفى مدير قطاعات المصنع استخدام السولار في المصنع إلا لتعبئة السيارات، مؤكدا وجود رقابة أسبوعية ومحاسبة باللتر.