أمريكا تعلن التركيز على الهجوم لا الدفاع.. والجيش يهدد بـ«أقصى درجات الفتك»
أمريكا تعلن التركيز على الهجوم لا الدفاع.. والجيش يهدد بـ«أقصى درجات الفتك»
شهدت الساحة السياسية والاقتصادية في الولايات المتحدة، خلال الساعات الأخيرة، تطورات متلاحقة، كان أبرزها توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا يقضي بإعادة تسمية وزارة الدفاع إلى «وزارة الحرب»، الاسم الذي كان مستخدمًا حتى عام 1949 بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية بفترة قصيرة.
وأوضح ترامب أن ذلك أكثر ملاءمة في ظل الوضع الراهن في العالم، في خطوة تهدف إلى إبراز قوة الجيش الأمريكي عالميًا، وفق ما ذكرته وكالة أنباء «أسوشيتد برس».
وأضاف في تصريحات للصحفيين أدلى بها خلال التوقيع في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، أن الاسم الجديد أكثر ملاءمة بكثير، خصوصًا في ظل الوضع الراهن عالميًا، مؤكدًا أنه في حال تطلب الأمر موافقة الكونجرس على التغيير، فإنه متأكد من موافقته.

وزير الحرب الأمريكي: التركيز على الهجوم
بدوره، قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث، إن الولايات المتحدة ستركز على الهجوم، لا الدفاع فقط، مضيفًا: «سننشئ محاربين، لا مجرد مدافعين».

وأوضح هيجسيث أن الولايات المتحدة لم تحقق انتصارًا في حرب كبرى منذ تغيير اسم وزارة الحرب إلى وزارة الدفاع بعد الحرب العالمية الثانية، مؤكدًا: «سنقاتل من أجل الفوز، لا من أجل الخسارة».
وأضاف أن الوزارة ستلجأ إلى «أقصى درجات الفتك»، معتبرًا أن ذلك سيؤسس لأمة جديدة من المحاربين، وليس مجرد المدافعين، وفق ما ذكرته وكالة «سبوتنيك» الروسية.
ويخول الأمر التنفيذي ترامب استخدام ألقاب مثل «وزير الحرب» و«وزارة الحرب» في المراسلات الرسمية والاتصالات، وخلال الاحتفالات الرسمية، وفق قناة «سي إن بي سي عربية»، كما تغير موقع «البنتاجون» الرسمي من «defense.gov» إلى «war.gov»، واعتمد الاسم الجديد على الموقع الإلكتروني، فيما قدم أعضاء جمهوريون في مجلس الشيوخ والنواب تشريعات لإتمام تغيير الاسم رسميًا اقتصاديًا،
إجراءات اقتصادية
وانتقد ترامب الغرامة التي فرضها الاتحاد الأوروبي على شركة جوجل الأمريكية واعتبرها غير عادلة، مؤكدًا أنه قد يبدأ إجراءات بموجب المادة 301 لإلغاء العقوبات غير العادلة المفروضة على شركات أمريكية مثل جوجل وآبل، وفق قناة «سي إن بي سي عربية».
كما جدد ترامب دعمه لمدير المجلس الاقتصادي الوطني كيفن هاسيت كمرشح محتمل لخلافة جيروم باول في رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي عند انتهاء فترة بأول في مايو 2026، موضحًا أن القائمة ضمت 3 أو 4 مرشحين محتملين، وكان هاسيت واحدًا منهم.