قال الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية المصري، إن مصر، رغم القيود الإسرائيلية الصارمة، ساهمت في إيصال نحو 70% من إجمالي المساعدات الإنسانية التي دخلت إلى قطاع غزة، في تجسيد واضح لثبات الموقف المصري الداعم للشعب الفلسطيني.
وكشف الوزير، خلال كلمته في مؤتمر صحفي مشترك مع المفوض العام لوكالة الأونروا، فيليب لازاريني، أن هناك أكثر من 6,000 شاحنة مساعدات إنسانية متوقفة على الجانب المصري من معبر رفح، مشيراً إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي ترفض إدخالها، رغم التنسيق المسبق والجاهزية الكاملة من الجانب المصري.
وتابع: «كل هذه الشاحنات متوقفة أمام أعين المجتمع الدولي، الذي يلتزم الصمت تجاه تعنت إسرائيل في السماح بدخول المساعدات»، مشدداً على أن الموقف الإنساني في غزة لم يعد يحتمل مزيداً من التأخير أو التجاهل.
وأوضح عبدالعاطي أن الاحتياجات اليومية الأساسية لسكان قطاع غزة تتطلب إدخال ما لا يقل عن 700 شاحنة مساعدات يومياً، تشمل المواد الغذائية، والطبية، والإغاثية، لتلبية الحد الأدنى من الاحتياجات.
وأضاف أن ما يحدث الآن من تقييد لدخول المساعدات عبر المعابر الخمسة التي تربط إسرائيل بقطاع غزة، يمثل خرقاً واضحاً للقانون الدولي، مطالباً المجتمع الدولي بممارسة ضغط حقيقي على إسرائيل من أجل السماح الفوري وغير المشروط بدخول المساعدات.