ما كفارة إنفاق المال الحرام؟.. خطوات التوبة ورد الحقوق
ما كفارة إنفاق المال الحرام؟.. خطوات التوبة ورد الحقوق
أوضحت دار الإفتاء، كفارة إنفاق المال الحرام، وفقا للأحكام الشرعية، خلال فيديو نشرته عبر صفحتها الرسمية على «يوتيوب». إذ قال الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إنه إذا فعل الإنسان شيئًا مخالفًا أو محرمًا، فدخل إليه مال مصدره حرام، فعلى الإنسان أن يستغفر الله سبحانه وتعالى ويتوب.
رد المال الحرام إلى صاحبه
أضاف شلبي، ردًا على السؤال الوارد لدار الإفتاء، مفاده «ما كفارة إنفاق المال الحرام مع العلم أنه قد تم إنفاقه بالكامل؟ وكيف يتطهر المرء منه؟»، قائلًا: «من التوبة أن يرد الشخص المال إلى صاحبه، فإذا كان المال مأخوذًا من شخص معين، لا بد من رد المال إليه بأي شكل من الأشكال، وليس مشروطًا أن يعترف الإنسان بأنه سرق أو أخطأ، وإنما يجب أن يرجع المال لصاحبه».
متى يكون المال في ذمته؟
أشار أمين الفتوى بدار الإفتاء، إلى أنه في حالة إذا كان تحريم المال متعلق بشيء عام، وليس شخصًا معينًا، فمن الناحية الفقهية، على الإنسان أن يستغفر الله ويتوب وينظر إلى المال الحرام الذي لديه ويخرجه للفقراء ويتخلص منه.
أما إذا كان الشخص صرف المال الحرام، لأنه كان في حاجة له، وليس معه المال الآن، فإن المال يبقى في ذمته، وعليه أن يتخلص منه كلما تيسر له من مال فائض عن حاجته، بنية التخلص من ذلك الحرام الذي دخل في ماله.