قال وزير الخارجية المصري، الدكتور بدر عبد العاطي، إن القاهرة تعتزم استضافة مؤتمر دولي رفيع المستوى عقب الإعلان عن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وذلك بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية، الأمم المتحدة، والشركاء الدوليين، بهدف توفير الدعم الكامل لتنفيذ الخطة العربية الإسلامية للتعافي وإعادة الإعمار.
وأكد «عبد العاطي»، خلال كلمته في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع المفوض العام لوكالة الأونروا، فيليب لازاريني، في العاصمة المصرية، اليوم، إنه ناقش مع لازاريني الدور المحوري لوكالة الأونروا في هذا المؤتمر المنتظر، مشددًا على ضرورة إشراكها بصفتها الجهة الأممية الأساسية في تقديم الخدمات للفلسطينيين، إلى جانب عدد من الوكالات والمنظمات الدولية الأخرى.
وأوضح أن المؤتمر يهدف إلى دعم البرامج التنفيذية التي أعدتها الحكومة الفلسطينية، والتي تنقسم إلى مرحلتين: التعافي المبكر، ثم إعادة الإعمار، بما يشمل الاحتياجات الأساسية للسكان والبنية التحتية المدمرة.
وخلال المؤتمر، جدد وزير الخارجية المصري الرفض القاطع لأي شكل من أشكال التهجير القسري للفلسطينيين، مؤكدًا أن مصر لن تشارك في أي ظلم ضد الشعب الفلسطيني، ومشدّدًا على أن الحفاظ على القضية الفلسطينية كقضية عادلة وغير قابلة للتصفية هو أمر أساسي في السياسة المصرية.
كما شدد على أن الحل الوحيد لتحقيق الأمن والسلام هو إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 4 يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
أعلن عبد العاطي أن مصر ترحب باعتزام عدد كبير من دول العالم الاعتراف بدولة فلسطين، خلال مؤتمر سيُعقد يوم 22 سبتمبر الجاري في نيويورك، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال إن هذه الخطوة ليست رمزية فقط، بل تمثل تحولًا سياسيًا فارقًا في مسار تحقيق حقوق الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها حقه في تقرير المصير، داعيًا باقي دول العالم إلى أن تحذو حذو تلك الدول وتعترف بالدولة الفلسطينية دعمًا للعدالة والأمل.