هل يؤثر الخسوف على الحالة النفسية؟.. يحدث بعد ساعات ويشاهد بالعين المجردة

كتب: شيماء مختار

هل يؤثر الخسوف على الحالة النفسية؟.. يحدث بعد ساعات ويشاهد بالعين المجردة

هل يؤثر الخسوف على الحالة النفسية؟.. يحدث بعد ساعات ويشاهد بالعين المجردة

خلال الساعات القليلة المقبلة، تشهد السماء مشهدا كونيا نادرا يخطف الأبصار، وتحديدًا مع حلول مساء غد الأحد، وحتى الساعات الأولى من صباح الاثنين، إذ يشهد العالم خسوفًا كليًا للقمر يُعرف بالقمر الدموي.. ولكن هل يؤثر الخسوف على الحالة النفسية؟

حدثث فلكي نادر يزين السماء خلال ساعات

في حدث فلكي استثنائي يتحول فيه القمر إلى لوحة بلون أحمر نحاسي، تزين السماء قرابة ساعة ونصف، في أطول خسوف كلي لم يحدث منذ عقود زمنية طويلة، وعلى الرغم من المشهد الخلاق الذي يزين السماء ويخطف الأنظار، إلا أن له تأثيرات على الحالة النفسية للبشر.

الخسوف
عندما يحدث الخسوف للقمر، تحدث بعض التغيرات في الحالة المزاجية للإنسان، وخاصة من لديهم أحداث سابقة مع التغييرات المناخية «حوادث سيئة في البرق أو الرعد او غيرها»، ما يجعلهم في حالة توتر وقلق دائمة حتى ينتهي الخسوف وترجع السماء لطبيعتها.

هل يؤثر الخسوف على الحالة النفسية؟

ووفق الدكتورة صفاء حمودة، استشاري الطب النفسي، خلال حديثها لـ«الوطن»، فالخسوف أو أي من التغييرات المناخية، تؤثر في هرمونات الجسد كاملة، خاصة المرتبطة بالتعرض للشمس او الضوء الكوني، وهناك العديد من الأشخاص قد يشعرون بالرعب بحلول الظلام وارتباطه بالأحداث السيئة أيضًا.

جدير بالذكر، أن العالم يشهد خسوف القمر الدموي، بداية من مساء غد الأحد، ويتواصل حتى الساعات الأولى من الاثنين، ليتمكن سكان شرق إفريقيا ومعظم آسيا والنصف الغربي من أستراليا وشرق القارة القطبية الجنوبية من مشاهدة الخسوف كاملًا، من مرحلة شبه الظل حتى اكتماله، ثم عودته تدريجيًا، وفق موقع «cntraveler» والمعهد القومي للبحوث الفلكية.

ولمشاهدة الخسوف، كل ما تحتاجه هو النظر مباشرة إلى القمر بالعين المجردة، دون الحاجة إلى تلسكوبات أو نظارات خاصة، إذ لا تنطبق عليه القاعدة الخاصة بكسوف الشمس، والتي تتطلب دائمًا وسائل حماية للعين.


مواضيع متعلقة