دعاء خسوف القمر.. ماذا كان يقول النبي صلى الله عليه وسلم؟
دعاء خسوف القمر.. ماذا كان يقول النبي صلى الله عليه وسلم؟
خسوف القمر من الظواهر الكونية التي تذكر الإنسان بعظمة خلق الله وقدرته، وقد سنّ النبي لأمته الصلاة والدعاء عند حدوث هذه الظاهرة؛ لما فيها من عبرة وتذكير بيوم الحساب، فقد كان رسول الله إذا رأى الخسوف فزع إلى الصلاة، وأمر الناس بالدعاء والاستغفار، تعظيما لله وخوفًا من عقابه.
وترصد السطور التالية عددا من الأدعية التي يمكن الاستعانة بها في دعاء خسوف القمر مع اقتراب حدوث الظاهرة، خلال الساعات المقبلة.
دعاء خسوف القمر
وحول دعاء خسوف القمر، أوضحت دار الإفتاء أنه من السنن المستحبة عند حدوث خسوف القمر الإكثار من الدعاء والاستغفار والتصدق، فقد وردت في ذلك عدة أحاديث نبوية شريفة تبين فضل هذه الأعمال، فعن السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله ﷺ: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله، وكبّروا، وتصدقوا»، ما يدل على أن هذه الظواهر الكونية فرصة للتقرب إلى الله بالتضرع والعمل الصالح.
أدعية عند خسوف القمر
اللهم اجعل هذا الخسوف رحمة منك ولا تجعله غضبا منك، ولا تؤاخذنا بذنوبنا واغفر لنا ولا تؤخذنا بما فعل السفهاء منا.
اللهم ارحمنا إذا برق البصر وخسف القمر وجُمع الشمس والقمر، اللهم اجعل خسوف قمرك هذا رحمة لنا ولا تؤاخذنا بذنوبنا ولا تنزل غضبك علينا واغفرلنا وارحمنا يا ارحمُ الراحمين.
يارب ارحمنا برحمتك نستغفرك ونتوب اليك، اللهم لا تؤاخذنا بذنوبنا، اللهم الطف بنا، لا إله إلا أنت سبحانك انّا كنا من الظالمين.
«الحمد لله حمداً دائمًا طاهراً طيباً مباركاً فيه، ملء السماوات وملء الأرض، وملء ما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد، أحق ما قال العبد، وكُلُنا لَكَ عبد.
الحمد لله كما ينبغى لجلال وجهك ولعظيم سلطانك، سبحانهُ ما أعظم شأنه.
اللهم صل على سيدنا محمد، النبى الأمي، الطاهر الذكي، الذى قال فيه العظيم، وإنك لعلى خُلق عظيم، وعلى آله وصحبه حق قدره ومقدارهِ العظيم.
اللهم ارزقنا شفاعته، وأوردنا حوضه، ولا تحرمنا زيارة مسجده، واسقنا من يده الشريفة شربة هنيئة مريئة لا نظمأُ بعدها أبدا.
اللهم اجزهِ عنا يا ربنا خير ما جزيت به نبياً عن قومه، ورسولاً عن رسالته.
يا من يسبح له كل شيء من مخلوقاتهِ، سبحانك ما عبدناك حق عبادتك.
سبحانك ما شكرناك حق شُكرك اللهم إنا نسألك العفو والعافية، والمعافاة الدائمة، في الدين والدنيا والآخرة، يا رب العالمين، يا قاضى الحاجات، و يا مُجيب الدعوات، ويا غافر السيئات، ويا ولى الحسنات.
اللهم لا تدع لنا يا ربنا في هذا المقام العظيم ذنباً إلا غفرته، ولا عيباً إلا سترته، ولا مريضاً إلا شفتيه، ولا ميتاً إلا رحمته، ولا دعاءً إلا استجابته، ولا تائباً إلا قبلته، ولا عدوا إلا قصمته، ولا عدوا إلا أهلكته.
اللهم لا تدع ظالماً إلا هديته، ولا مظلوماً إلا نصرته، ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة لك فيها رضى، ولنا فيها صلاح إلا قضيتها ويسرتها برحمتك يا أرحم الراحمين.