الأزهر يحذر من «روبلوكس».. كيف تحمي أبناءك من مخاطر الألعاب الإلكترونية؟

كتب: أمنية سعيد

الأزهر يحذر من «روبلوكس».. كيف تحمي أبناءك من مخاطر الألعاب الإلكترونية؟

الأزهر يحذر من «روبلوكس».. كيف تحمي أبناءك من مخاطر الألعاب الإلكترونية؟

بيان صادر عن مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية خلال الساعات الماضية أثار تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حذّر فيه أولياء الأمور من مخاطر لعبة «روبلوكس» الإلكترونية، ودعا إلى ضرورة تحصين الأبناء من هذه الأخطار، مؤكدًا على أهمية المتابعة الدائمة لأنشطتهم الرقمية، مشيرًا إلى أنّ الألعاب الإلكترونية، خاصة تلك التي تستهدف الشباب والأطفال، أصبحت تمثل تهديدًا حقيقيًا، فهي تستهلك أوقاتهم، وتؤدي إلى عزلتهم عن محيطهم الواقعي، وتُغذي لديهم نزعات العنف، بالإضافة إلى ما تحمله من مخاطر فكرية وسلوكية ونفسية.

الأزهر يحذر من خطورة لعبة «روبلوكس»

وعلى الرغم من انتشارها الواسع على مستوى العالم، أوضح مركز الأزهر أن لعبة «روبلوكس» تحديدًا تُعتبر بيئة خصبة لإضافة محتويات غير لائقة أو خطيرة، وذلك نظرًا لطبيعتها التي تتيح للمستخدمين إنشاء ألعاب وتجارب خاصة بهم.

ويُذكر أنّ هذه المنصة التفاعلية التي أُطلقت عام 2006، تعتمد على نظام العملات الافتراضية «روبوكس» التي تسمح بشراء أدوات وإضافات رقمية، ورغم جاذبية اللعبة، إلا أن هذه الميزات تجعلها عرضة للاستغلال والمحتويات غير المناسبة، وهو ما دفع بعض الدول إلى حظرها بشكل كامل.

لعبة roblox

لحماية الأطفال من مخاطر الألعاب الإلكترونية، يقدم خبراء منصة «scoreatthetop» مجموعة من النصائح الهامة لحماية الأطفال من مخاطر لعبة «روبلوكس» تتمثل في الآتي:

نصائح لحماية الأطفال

- تحديد وقت اللعب: يجب على أولياء الأمور وضع جدول زمني محدد للعب يوميًا، مع التأكد من أن هذا الوقت لا يؤثر على الواجبات المدرسية أو الأنشطة الاجتماعية للطفل، فالدراسات تشير إلى أن الاستخدام المفرط قد يؤدي إلى مشاكل صحية مثل قلة النوم وزيادة الوزن.

- مراقبة المحتوى: من الضروري التأكد من أن الألعاب مناسبة لعمر الطفل، ويمكن استخدام أدوات الرقابة الأبوية المتاحة في الأجهزة والألعاب، مثل ميزة التحقق من العمر في «روبلوكس»، لضمان سلامة المستخدمين الأصغر سنًا.

- التواصل المفتوح: يجب تشجيع الطفل على التحدث عن تجاربه أثناء اللعب، وفي حال ملاحظة أي تغيير في سلوكه أو مزاجه، يجب فهم السبب ومناقشته بلطف.

- اللعب المشترك: يمكن للوالدين الانضمام إلى أطفالهم في اللعب من حين لآخر، وهذا يساعد على فهم الألعاب التي يمارسونها ويعزز العلاقة بينهما.

- تعليم السلامة الرقمية: من المهم تعليم الطفل عدم مشاركة معلوماته الشخصية مثل الاسم أو العنوان أو تفاصيل الحسابات، والحذر عند قبول طلبات الصداقة من الغرباء.

- تشجيع الأنشطة المتنوعة: يجب تشجيع الطفل على ممارسة أنشطة بديلة مثل الرياضة أو القراءة أو الهوايات الإبداعية، لتقليل اعتماده على الألعاب الإلكترونية.

- البحث عن علامات التحذير: يجب على الآباء أن يكونوا يقظين لأي علامات قد تشير إلى إدمان الألعاب، مثل الانعزال الاجتماعي أو تراجع الأداء الدراسي، وفي هذه الحالة يُنصح باستشارة مختص.