باحث سياسي: التصعيد في الضفة الغربية رد فعل طبيعي على الاحتلال والضم

كتب: محمد عزالدين

باحث سياسي: التصعيد في الضفة الغربية رد فعل طبيعي على الاحتلال والضم

باحث سياسي: التصعيد في الضفة الغربية رد فعل طبيعي على الاحتلال والضم

قال أحمد الصفدي، الكاتب والباحث السياسي من القدس المحتلة، إن الحوادث الأمنية في الضفة الغربية ليست جديدة، ولكن توقيت تصاعدها مرتبط بشكل واضح بمحاولات فرض هدنة ووقف إطلاق نار على غزة من خلال ما وصفه بـ«الورقة الترامبية».

الاحتلال يستهدف خنق الضفة اقتصاديا وسياسيا

وأوضح الصفدي خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية» أن هذه التصريحات لا تحمل مصداقية حقيقية، معتبرًا أن الجانب الإسرائيلي لا يبدي جدية في وقف الحرب، بل يسعى إلى إخضاع المقاومة الفلسطينية على طاولة المفاوضات، مضيفًا: «الظروف في غزة لا تبقى فيها فقط، بل تتداخل مع الضفة الغربية من خلال خنقها اقتصاديًا وسياسيًا، ومحاولات فرض السيادة والضم».

ورأى الصفدي أن هذا الضغط المستمر يدفع الفلسطينيين للرد بعمليات أمنية متكررة، محذرًا من أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى تصعيد أوسع وانتفاضة مسلحة جديدة.

وأشار إلى أن العمليات الأخيرة هي رد فعل طبيعي على ما وصفه بـ«الإبادة والاحتلال» الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن محاولات رئيس السلطة محمود عباس في لندن للاعتراف بدولة فلسطين لا تتأثر بهذه الأحداث، وأن نتنياهو يحاول استغلال الأوضاع لمصالحه السياسية، لكنه لن ينجح في ذلك.

خطر انتفاضة مسلحة جديدة

وأكد الصفدي أن الضغط الإسرائيلي على القدس والضفة يهدد بإشعال انتفاضة مسلحة، قائلا: «كلما زاد الضغط على الساحات الفلسطينية واللبنانية، زادت العمليات الأمنية، وهو ما يتطلب تبريد ساحات النزاع لا المزيد من التصعيد».


مواضيع متعلقة