بعد أزمة رنا رئيس.. كيف يساند الزوج زوجته بعد تجربة الإجهاض؟

كتب: ندى قطب

بعد أزمة رنا رئيس.. كيف يساند الزوج زوجته بعد تجربة الإجهاض؟

بعد أزمة رنا رئيس.. كيف يساند الزوج زوجته بعد تجربة الإجهاض؟

أثارت خبيرة التجميل زينب حسن، والدة الفنانة الشابة رنا رئيس، موجة واسعة من التعاطف بعدما أعلنت تعرض ابنتها للإجهاض نتيجة نزيف حاد ومفاجئ، مؤكدة أنها عانت ظروفًا صحية ونفسية قاسية، بينما أعادت هذه التجربة المؤلمة تسليط الضوء على قضية حساسة تواجهها نساء كثيرات، ليس من الناحية الطبية فحسب، بل من الجوانب النفسية والعاطفية أيضًا، وهو ما يبرز الدور المحوري للزوج في دعم شريكته لتجاوز هذه المرحلة الصعبة، فكيف ينبغي أن يتعامل الزوج مع زوجته بعد الإجهاض؟

كيف يتعامل الزوج مع شريكته نفسيا بعد الإجهاض؟

في مثل هذه اللحظات، لا يكفي الدعم الطبي وحده، إذ تحتاج المرأة إلى مساندة نفسية قوية من شريك حياتها، فعلى الزوج أن يتحلى بالصبر والهدوء، وأن يمنح زوجته مساحات من الاحتواء العاطفي، حتى لا تشعر بالوحدة أو الذنب، فكلمات بسيطة قد يكون لها تأثير يفوق أي علاج، حسبما نصح وليد هندي استشاري الطب النفسي.

ما رأي الطب النفسي؟

وأشار «هندي» في تصريحات لـ«الوطن» إلى ضرورة تجنب اللوم أو التذكير المتكرر بالتجربة، لأن ذلك قد يزيد من شعورها بالفقدان، بدلاً من ذلك، يمكن للزوج أن يشجعها على التعبير عن مشاعرها، سواء بالبكاء أو الحديث، مع مشاركتها الأنشطة البسيطة التي تخفف من التوتر وتعيد لها الشعور بالأمان.

وأضاف أنه من الضروري معرفة الزوجة أن الزوج قد يتأثر أيضًا نفسيًا بعد تجربة الإجهاض، لكنه غالبًا ما يكبت مشاعره ليتماسك أمام زوجته، مشيرًا إلى أهمية أن يبحث كلا الطرفين عن دعم خارجي، سواء عبر جلسات نفسية مشتركة أو من خلال التحدث إلى الأصدقاء الموثوقين والعائلة المقربة.

وبيّن أن التجربة تبقى صعبة ومؤلمة، لكن طريقة التعامل داخل العلاقة الزوجية قد تصنع فارقًا كبيرًا بين الغرق في الألم أو تجاوزه بخطوات أهدأ نحو المستقبل.

واختتم بالإشارة إلى أن تجربة رنا رئيس، التي خرجت للعلن بتفاصيلها، فتحت باب النقاش حول أهمية الدور الإنساني للزوج في مثل هذه الأزمات، لتذكّر الجميع أن الشراكة لا تُختبر فقط في لحظات الفرح، بل أيضًا في مواجهة الخسارات المؤلمة.