خبير أمني: إسرائيل تستخدم الحرب المعلوماتية لتشويه المقاومة
خبير أمني: إسرائيل تستخدم الحرب المعلوماتية لتشويه المقاومة
أكد العقيد حاتم صابر، خبير مكافحة الإرهاب الدولي والحرب المعلوماتية، أن الحملات الرقمية لا يمكن أن تخفي الحقيقة مهما بلغت قوتها.
وأوضح صابر، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية شيرين عفت في برنامج «اليوم» المُذاع عبر شاشة «دي أم سي»، أن بداية السابع من أكتوبر 2023 شهدت سيطرة إسرائيل، بالتعاون مع أذرعها في كل شركات ومواقع التواصل الاجتماعي، على المعلومات المتاحة للعامة، حيث دفعت مبالغ طائلة لنشر فيديوهات الهجوم في محاولة للترويج بأن المعتدي والمغتصب والإرهابي هم حركة حماس، في حين لم يتم نشر أي معلومات عن المقاومة أو العمليات للجيش الإسرائيلي.
«حصبره» الدعاية الرسمية وتوظيف وسائل التواصل
وأشار إلى أن فكرة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي في حرب المعلومات ليست جديدة، موضحًا أن الحملة الأخيرة أُطلقت عليها باللُّغة العبرية «حصبره»، وهو مصطلح عبراني يشير إلى الدعاية الرسمية.
توقيت الحملة يغطي على الأزمة في غزة
وأضاف أن توقيت الحملة جاء مباشرة بعد إغلاق إسرائيل للمعبر ومنع دخول الغذاء والوقود والدواء إلى قطاع غزة، ما يمنحها أبعادًا سياسية وإعلامية تغطي على الأزمة الإنسانية.
أوروبا وأمريكا في دائرة التأثير
وشدد صابر على أن الحكومة الإسرائيلية تمول الدعاية الرقمية ضمن سياسة استخدام أسلحة حرب المعلومات لتحويل اتجاه الرأي العام وتشويهه، موضحًا أن الهدف لم يكن الجمهور المحلي فقط، بل المجتمع الدولي، خصوصًا أوروبا وأمريكا، حيث يتزايد الضغط السياسي والقانوني على جرائم تل أبيب، وهو ما جعل الحملة تصل متأخرة.