موعد كسوف الشمس.. ماذا يحدث عند النظر إليه مباشرة؟
موعد كسوف الشمس.. ماذا يحدث عند النظر إليه مباشرة؟
يُعد كسوف الشمس من أبرز الظواهر الفلكية التي تجذب اهتمام هواة الفلك وعشاق التصوير الفوتوغرافي، إلا أن النظر المباشر إلى هذه الظاهرة من دون وسائل وقاية متخصصة قد يتسبب في أضرار بالغة للعين، قد تصل في بعض الحالات إلى فقدان البصر، ما دفع للتساؤل عن موعده المقبل وأنواعه المختلفة.
ومن المقرر أن يشهد العالم يوم 21 سبتمبر الجاري آخر كسوف للشمس في عام 2025، وهو حدث فلكي استثنائي تتنوع أشكاله، فالكسوف الكلي للشمس يحدث عندما يغطي القمر قرص الشمس بالكامل، ما يؤدي إلى إلقاء ظلال كثيفة على الأرض وتحويل النهار إلى ليل لعدة دقائق.
أما الكسوف الجزئي فيقع عندما يحجب القمر جزءًا من الشمس فقط، فينتج مشهدًا بصريًا مميزًا دون أن يسود الظلام الكامل، وفق لما نشرته صحيفة Times of India.
بينما يُعرف الكسوف الحلقي بظاهرة «حلقة النار»، ويحدث عندما يكون القمر أبعد مسافة عن الأرض، فلا يتمكن من تغطية قرص الشمس بالكامل، تاركًا حلقة مضيئة من ضوء الشمس حول حوافه.

ما هو كسوف الشمس الهجين؟
كسوف الشمس الهجين أندر أنواع الكسوف، حيث ينتقل بين «الكلي» و«الحلقي» حسب موقع الراصد على الأرض.
هل يمكن رؤية كسوف الشمس؟
يعد كسوف الشمس حدثًا سماويًا مثيرًا للاهتمام، ولكن مشاهدته دون اتخاذ الاحتياطات المناسبة، يمكن أن تكون خطيرة للغاية، إذ تظل أشعة الشمس قوية، حتى عندما يغطيها جزئيًا، لذا فإن النظر إليها مباشرة دون حماية، يمكن أن يسبب تلفًا دائمًا للعين، ومن الضروري تجنب النظر مباشرة إلى الشمس أبدًا، حتى أثناء ذروة الكسوف، إذ يمكن للأشعة فوق البنفسجية، والأشعة تحت الحمراء الضارة، أن تحرق شبكية العين، مما يؤدي إلى حالة تسمى اعتلال الشبكية الشمسي، والتي قد يتبعها العمى.
لمراقبة الكسوف بأمان، يجب استخدام نظارات واقية للكسوف، تسمح بالرؤية وفي الوقت نفسه تحجب الأشعة الضارة.