وزير الأوقاف: تجديد الخطاب الديني يرتبط ارتباطا وثيقا بالقيم الأخلاقية

كتب: أحمد الشرقاوي

وزير الأوقاف: تجديد الخطاب الديني يرتبط ارتباطا وثيقا بالقيم الأخلاقية

وزير الأوقاف: تجديد الخطاب الديني يرتبط ارتباطا وثيقا بالقيم الأخلاقية

تحدث الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، عن مفهوم التجديد في الخطاب الديني، موضحا أن هناك فارقا جوهريا بين الحديث عن التجديد والحديث في التجديد.

وأضاف «الأزهري» خلال كلمته في مؤتمر الهيئة القبطية الإنجيلية، حول «الوعي وركائز التنمية المستدامة، أن التجديد عملية «صناعة ثقيلة» تستهدف صياغة عقول قادرة على فهم الواقع بعمق، والتعامل مع مشكلاته وفلسفاته بما ينعكس إيجابيا على مسيرة المجتمع.

وأشاد وزير الأوقاف، بالصداقة الممتدة التي تجمعه برئيس الطائفة الإنجيلية في مصر، الدكتور القس أندريه زكي، مؤكدا أنه شخصية تتمتع بمصداقية كبيرة على المستوى العالمي، ويمثل نموذجًا للوطنية المتجذرة والأخوة الصادقة مع جميع رموز المجتمع، واصفا إياه بأنه «صفحة مضيئة وناصعة في تاريخ المجتمع المصري».

وزير الأوقاف يثمن دور الإعلام

وثمّن «الأزهري» دور الإعلام ممثلا في سمير عمر، رئيس قطاع الأخبار بالشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، واصفا إياه بأنه «شخصية إعلامية قديرة تليق بإدارة جلسة حوارية بهذا المستوى من الأهمية».

القيم الأخلاقية تنقسم إلى 3 مستويات

وأشار «الأزهري»، إلى أن التجديد في الخطاب الديني يرتبط ارتباطا وثيقا بالقيم الأخلاقية، وتنقسم القيم إلى 3 مستويات رئيسية:

قيم البقاء: التي تهدف للحفاظ على هوية وقيم المجتمع.

قيم الانطلاق: تشمل الهمة والأمل والابتكار والطموح، وهي أساس بناء الوعي والتقدم.

قيم الإحسان: التي تمثل أرقى درجات الإتقان، وتعد مرتبة أعلى من الكفاءة التقليدية.

وشدد الوزير على أن المجتمع يحتاج إلى استنهاض هذه القيم، في مساره نحو تحقيق التنمية المستدامة، معتبرا أن غرس الأخلاق والوعي يشكلان قاعدة صلبة لأي نهضة حقيقية.