أمين الفتوى: مصر بحاجة إلى خطاب ديني تنموي يرمم المجتمع ويعزز الوعي

كتب: أحمد الشرقاوي

أمين الفتوى: مصر بحاجة إلى خطاب ديني تنموي يرمم المجتمع ويعزز الوعي

أمين الفتوى: مصر بحاجة إلى خطاب ديني تنموي يرمم المجتمع ويعزز الوعي

أكد الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الساحة الدينية في مصر لا تعرف خطابا واحدا، بل «خطابات دينية» متعددة، مشددًا على أن هذه الخطابات ينبغي أن تستند إلى العلوم والمعارف التي تمتلكها المؤسسات الدينية لتخدم قضايا المجتمع والدولة.

الوعي وركائز التنمية المستدامة

وقال الورداني، خلال كلمته في مؤتمر الهيئة القبطية الإنجيلية حول «الوعي وركائز التنمية المستدامة»، إن دعم التنمية وترميم المجتمع يمثلان المعيارين الأساسيين لجدوى الخطاب الديني، موضحا أن الرسالة الدينية لا يمكن أن تنفصل عن احتياجات الواقع وأولويات الوطن.

أحكام التنمية

وأشار إلى أن مصر مطالبة اليوم بأن يكون لها «أحكام التنمية» التي تستند إلى وعي كوكبي، يأخذ في الاعتبار التحديات العالمية التي تؤثر على استقرار الشعوب ومستقبل الأوطان، مؤكدًا أن الوعي الديني لا بد أن يتسع ليتفاعل مع القضايا الدولية الكبرى، في إطار يحافظ على الهوية الوطنية ويواكب في الوقت نفسه حركة العصر.

وأضاف الورداني أن من بين النماذج الرائدة في هذا المجال «المدرسة التنموية للأطفال»، التي تعلم النشء قيم الرحمة والجمال، موضحا أن الاستثمار في تنشئة الأطفال على هذه القيم يمثل ضمانة حقيقية لبناء مجتمع أكثر وعيا وقدرة على مواجهة التحديات.