الأسرة مفتاح النجاح.. «مصطفى» يواجه صعوبات التعلُّم بـ«الفن»
الأسرة مفتاح النجاح.. «مصطفى» يواجه صعوبات التعلُّم بـ«الفن»
كتبت - صفاء طه:
يعتقد البعض أنه لا يوجد سوى طريق واحد للنجاح، لكن البطل مصطفى عبدالحميد أثبت للجميع أن لكل شخص قدراته المميزة، بعد أن لاحظت أسرته مواجهته لصعوبات فى التعلُّم واحتياجه إلى تطوير مهاراته واتباع نظام الدمج فى دراسته حتى تمكّن من رفع مستواه الدراسى، بالإضافة إلى حسه المرهف واكتشافهم لمواهبه الفنية والرياضية، فكيف كانت رحلة «مصطفى» وأسرته حتى تخرج فى كلية تربية نوعية وأصبح فناناً يعمل فى مصنع لتشكيل المعادن.
بدأ الأمر مع اهتمام معلمة الرسم به عندما كان طالباً فى المدرسة واشتراكه فى عمل جدارية على جدران مدرسته، وأيضاً حصوله على الميدالية البرونزية فى كرة السرعة وغنائه فى كورال المدرسة وعزفه للبيانو واصطحاب والده له إلى المتاحف والأماكن الأثرية، حيث روت «فايزة»، والدة «مصطفى»، فى حديثها لـ«الوطن»، أن دراسة أخته بكلية الفنون الجميلة ومشاهدته لها كانتا من ضمن عوامل عشقه للرسم، فقد ساعدته فى اجتياز امتحان القدرات الخاص بالكلية، وحصل على بكالوريوس تربية نوعية شعبة فنية منذ عامين.

لم تخلُ رحلة «مصطفى» من العقبات، حيث تحكى والدته، السيدة فايزة، لـ«الوطن»، عن أصعب التحديات التى واجهت الأسرة فى المرحلة الثانوية، وهى رفض دخول مرافق معه كما اعتاد فى بقية مراحله الدراسية، حتى سُمح له: «ودا اللى ساعدنا إن الدنيا تبقى متيسرة فى الكلية ويبقى فيه لجنة خاصة»، وأضافت أن أكبر الداعمين لـ«مصطفى» هما أختاه الكبيرتان: «بشجعه أنا وباباه بردو وبنقوله تقدر توصل لحلمك وانت أشطر من إخواتك ومميز عنهم»، أما عن حلمه فهو امتلاكه لمشروع فنى ناجح يقوم فيه بتعليم الأطفال الموهوبين فى الفن، وقالت فى رسالتها الموجهة لأهالى القدرات الخاصة بأن يؤمنوا بأبنائهم ويبحثوا عن نقاط قوّتهم التى تميّزهم.