نقيب الأطباء: الاعتداءات داخل المستشفيات تدفع الأطباء إلى الهجرة
نقيب الأطباء: الاعتداءات داخل المستشفيات تدفع الأطباء إلى الهجرة
قال الدكتور أسامة عبد الحي نقيب الأطباء، إنّ الاعتداء على الأطباء داخل المستشفيات من أهم الأسباب التي تدفع الأطباء إلى الهجرة خارج مصر، بعد ضعف أوضاعهم المهنية.
وأضاف «عبد الحي»، في حواره مع الإعلامي شادي شاش، مقدم برنامج «ستوديو إكسترا»، المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أنّ كثيرًا من الأطباء الذين تعرضوا للاعتداءات الجسدية في أقسام الطوارئ غادروا البلاد فور حصولهم على الماجستير أو الزمالة، بحثًا عن بيئة أكثر أمانًا لممارسة مهنتهم.
دول عربية تتعامل بحزم وتوفر حماية مشددة للأطباء
وأشار نقيب الأطباء إلى أن بعض الدول العربية، مثل المملكة العربية السعودية، اتخذت إجراءات حاسمة ورادعة للحد من هذه الاعتداءات، حيث أصبحت العقوبة تصل إلى غرامة مليون ريال وحبس يصل إلى عامين.
وأكد وجود لافتات واضحة داخل المستشفيات هناك تنبه المواطنين بخطورة الاعتداء على أفراد الطاقم الطبي، متابعًا، أن السعودية تحتضن حاليًا ما بين 60 إلى 70 ألف طبيب مصري، وهو رقم يعكس الفرق في بيئة العمل.
الحل يبدأ بتأمين حقيقي وتوفير احتياجات المستشفيات
وأوضح أن مواجهة هذه الظاهرة في مصر تتطلب عدة إجراءات عاجلة، أولًا، توفير تأمين حقيقي وفعّال لأقسام الطوارئ، مشددًا على أن بعض المستشفيات تتعاقد مع شركات أمن غير مؤهلة ولا توفر عناصر أمنية كافية أو مدربة، مما يؤدي إلى تفاقم الأوضاع خلال الأزمات.
وأشار إلى أن نقص الفرق الطبية داخل الطوارئ هو أحد الأسباب الرئيسية للاحتكاك بين أهالي المرضى والأطباء، إذ يضطر الطبيب إلى معالجة عدد كبير من المرضى في آن واحد، ما يؤدي إلى تأخير نسبي يُفهم بشكل خاطئ من قبل الأهالي.
وشدد نقيب الأطباء على ضرورة توفير المستلزمات والأدوية الأساسية في أقسام الطوارئ، لتفادي المشادات التي تنشأ عندما يُطلب من أهل المريض شراء أدوات من خارج المستشفى، وهو ما يعرض الأطباء للاعتداء في كثير من الأحيان.