الذكرى الرابعة عشرة لرحيل خيري شلبي.. روائي منح البسطاء صوتا
الذكرى الرابعة عشرة لرحيل خيري شلبي.. روائي منح البسطاء صوتا
- خيري شلبي
- الروائي خيري شلبي
- الكاتب خيري شلبي
- الأديب خيري شلبي
- كفر الشيخ
- شباس عمير
- محافظة كفر الشيخ
- قلين
- الوتد
- رواية
تحلّ اليوم الثلاثاء 9 سبتمبر، الذكرى الرابعة عشرة لرحيل أحد أعمدة الرواية العربية الحديثة، الكاتب والروائي المصري خيري شلبي، الذي ترك خلفه إرثًا أدبيًا غنيًا ووجدانًا شعبيًا لا يُنسى.
أبرز المعلومات عن خيري شلبي
وُلد خيري شلبي في 31 يناير 1938 بقرية شباس عمير التابعة لمركز قلين بمحافظة كفر الشيخ، ونشأ في بيئة ريفية بسيطة، لكنها كانت عامرة بالحكايات والأساطير والتجارب الإنسانية الأصيلة، ما ساهم في تشكيل عصب تجربته الأدبية، التي امتدت لعقود وامتزجت فيها السخرية بالمرارة، والبساطة بالحكمة.
تميّز «شلبي» بأسلوبه الخاص الذي جعل منه «راوي البسطاء»، حيث كتب عن المهمشين، والفقراء، والعمال، وغيرهم، دون أن يحوّلهم إلى شخصيات كاريكاتورية أو رمزية مجردة، بل جعلهم أبطالًا حقيقيين، لهم حياتهم، أحلامهم، تناقضاتهم، ومكانهم في التاريخ الإنساني.
مؤلفات خيري شلبي
بلغ مجموع مؤلفات «شلبي» أكثر من 70 عملًا، ومن أشهر رواياته: «وكالة عطية، وزهرة الخشخاش، والسنيورة، والوتد، وبغلة العرش، وصحراء المماليك، وإسطاسية»، وغيرها، كما كتب في النقد والصحافة، وله بصمات واضحة في كتابة السيرة الذاتية والمقال الأدبي، وكان عضوًا في اتحاد الكتاب، كما حصل على جائزة الدولة التشجيعية وجائزة الدولة التقديرية في الآداب.
رحل خيري شلبي عن عالمنا في 9 سبتمبر 2011، ودُفن في مسقط رأسه بقرية شباس عمير بمركز قلين بمحافظة كفر الشيخ، وما زالت أعماله تنبض بالحياة، تُقرأ بشغف، وتُناقش بحب، وتُلهم أجيالًا جديدة من الكُتّاب.
ثقافة كفر الشيخ: خيري شلبي رغم غيابه لا تزال أعماله حيّة ومتجددة
ومن جانبه، أكد الدكتور أحمد محمد الشهاوي، مدير عام فرع ثقافة كفر الشيخ، لـ«الوطن»، أن خيري شلبي رغم غيابه، لا تزال أعماله حيّة ومتجددة، يتناولها النقاد والقرّاء والدارسون، لما تحمله من عمق إنساني، وبصيرة أدبية، ورؤية اجتماعية حادة تستحق التأمل، مضيفًا: «في ذكراه الرابعة عشرة، لا نرثيه، بل نحتفي به، نعود إلى رواياته لنكتشف أن الزمن لم يقلّل من وهجها، وأن شخصياته ما زالت تمشي بيننا، تحمل همومنا وتحكي حكايتنا».