في ذكراها الـ106.. تحية حليم رائدة جعلت الألوان تنطق موسيقى والحياة لوحات
في ذكراها الـ106.. تحية حليم رائدة جعلت الألوان تنطق موسيقى والحياة لوحات
«اهتدت بصيرة تحية حليم الفنية إلى نسج معمار تصويري فريد، تتداخل فيه ملامح التراث بروحه وبيئته، وتنصهر في أجوائه النفسية، مع وعي عميق بالاتجاهات التصويرية المعاصرة، وقد مُنحت موهبة نادرة، تجعل لوحاتها تنبض بالحياة وتفيض بإشراقها الداخلي، قادرة على التقاط سر الموسيقى المختبئ في الألوان، وبثه في نسيج بصري يمنح أعمالها حضورا تشكيليا آسرا، يستحوذ على الرائي بفتنته وسحره المتفرّد».
بهذه الكلمات وصفها الدكتور بدر الدين أبو غازي، وزير الثقافة الأسبق، مشيرا إلى فرادة عطائها الفني، ما نستحضره في ذكرى مرور 106 أعوام على ميلاد الفنانة التشكيلية تحية حليم.
مسيرة تحية حليم
حسب الجهاز القومي للتنسيق الحضاري: ولدت تحية حليم في 9 سبتمبر 1919 بالسودان، وتلقت تعليمها الأولى داخل القصر الملكي إذ نشأت مع والدها كبير ياوران الملك فؤاد، ودرست في المدارس الفرنسية بعض الوقت، ثم تتلمذت على يد الفنان حامد عبد الله بمرسمه عام 1943 وبعد زواجهما عام 1945 سافرا الى باريس حيث التحقا بأكاديمية جوليان عام 1949 حتى 1951، وبعدها اُنتدبت للتدريس بالمعهد العالي للتربية الفنية للبنات بالزمالك 1959، ثم حصلت على منحة تفرغ من الدولة 1960-1988، وعينت عضوا بالمجلس الأعلى للفنون 1980-1981.
اتسمت تحية حليم بأسلوب مصري صميم مستوحى من الفن المصري القديم والقبطي والاسلامي، أقامت 45 معرضا بالداخل والخارج ونفذت 84 لوحة بفنادق الوجه القبلي والقاهرة، مثلت مصر في معارض بالخارج منها بينالي ساوباولو 1954، وبينالي فينسيا 4 أعوام (1956-1958-1970) حيث رشحت أعمالها للفوز بجوائز البينالي.
لها عدة لوحات بمتاحف عالمية منها: لوحة «حنان» بمتحف جوجنهايم بنيويورك، لوحة «الانسان» بمتحف الأهالي بستوكهولم، ولوحة «الكركدية» ببولندا، هذا بالاضافة إلى لوحاتها المعروضة بالمتاحف المصرية بالقاهرة والاسكندرية·
جوائز حصلت عليها تحية حليم
حصلت على العديد من الجوائز والتكريمات منها:
- جائزة الدولة التشجيعية 1958.
- جائزة لبيب جبر والميدالية الذهبية 1959.
- جائزة الدولة التقديرية 1996.
- الميدالية الذهبية فى التصوير (فى عيد العلم) 1960.
كما حصلت على جوائز عالمية منها:
- جوجنهايم العالمية في عامي 1958- 1975.
أنشأت مرسما خاصا بها في الزمالك لإنتاج وتدريس الفن 1957، وأصدرت الهيئة العامة للاستعلامات كتابا عن أعمالها 1985، توفيت في 24 مايو 2003.