كاميرا تكشف تفاصيل جسم الإنسان بدقة غير مسبوقة.. ضخ القلب
كاميرا تكشف تفاصيل جسم الإنسان بدقة غير مسبوقة.. ضخ القلب
- كاميرا تكشف تفاصيل جسم الإنسان بدقة غير مسبوقة.. ض
- كاميرا تكشف تفاصيل جسم الإنسان بدقة غير مسبوقة
- القلب
- ضخ القلب
في خطوة علمية متقدمة طور فريق من الباحثين في جامعة نورث ويسترن الأمريكية وجامعة سوشو الصينية جيلًا جديدًا من كاشفات التصوير الطبي يعتمد على بلورات البيروفسكايت، ليحدث نقلة نوعية في مجال الطب النووي، وفقًا لموقع Medical Xpress.

الكاميرا تكشف ضخ القلب وتدفق الدم
إذ يعتمد الطب النووي على تقنيات مثل «SPECT»، التي تعمل مثل «كاميرا غير مرئية» لرصد ضخ القلب وتدفق الدم أو الكشف عن أمراض عميقة ودقيقة داخل الجسم عبر تتبع كمية صغيرة من المواد المشعة، لكن الأجهزة الحالية تعاني من عيوب تقنية وارتفاع التكلفة، ما يحد من انتشارها.
الاكتشاف الجديد القائم على البيروفسكايت أثبت في التجارب أنه قادر على:-
1- التقاط أشعة جاما الفردية بدقة هي الأفضل حتى الآن.
2- إنتاج صور أوضح وأكثر تفصيلًا، تكشف عن فروق لا تتجاوز بضعة مليمترات.
3- العمل بكفاءة عالية دون فقدان أو تشويه في الإشارات.
4- تقليل وقت الفحص أو جرعة الإشعاع المطلوبة للمرضى، مما يجعله أكثر أمانًا.
ويقول البروفيسور «ميركوري كاناتزيديس» من جامعة نورث وسترن: «بلورات البيروفسكايت غيّرت عالم الطاقة الشمسية، وهي الآن على وشك إحداث ثورة في الطب النووي من خلال صور دقيقة وموثوقة يحتاجها الأطباء لرعاية أفضل للمرضى».
أما الباحث «ييهوي هي من جامعة سوشو»، أكد أن هذه التقنية لا تعزز الأداء فحسب، بل تخفض التكاليف أيضًا، ما يمهّد الطريق أمام وصول المستشفيات والعيادات حول العالم إليها بسهولة أكبر.
والتجارب أظهرت أن الكاشف قادر على رصد حتى الإشارات الضعيفة من نظائر مشعة شائعة الاستخدام مثل تكنيشيوم-99m، ما يجعله مثاليًا للاستخدام السريري، وتعمل حاليًا شركة ناشئة باسم «Actinia Inc» على تسويق هذه التقنية ونقلها من المختبر إلى المستشفيات قريبًا.